صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٧٥ - خطاب
خطاب
التاريخ: ١٩ آذر ١٣٥٨ ه-. ش/ ٢٠ محرم ١٤٠٠ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: إفساد عملاء امريكا وشغبهم في إيران
الحاضرون: الطلبة الجامعيون في كرمانشاه
بسم الله الرحمن الرحيم
حينما أرى وجوهكم أيها الشباب، وجوهكم الإيمانية النيرة أيها الاصدقاء الأعزاء، وقد جئتم مشياً من بُعد فراسخ لأجل الإسلام ولأجل نصرة أحكام القرآن، أنتم طلبة جامعيون معظمون قطعتم الطرق الطويلة وجئتم مشياً لإعلان الدعم للجمهورية الإسلامية وللذين يفضحون الخونة في ذلك الوكر التجسسي، أشكركم كثيراً وأدعو لكم وأسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقكم جميعاً، وأن تكونوا سالمين جميعاً. وأن تبلغوا جميعاً آخر هذا الطريق الذي سرتم فيه لحد الآن، وأن توفقوا للنصر النهائي وهو طموحنا جميعاً، ولقطع يد الأجانب وأذنابهم عن بلدكم. لقد جئتم أيها السادة من طرق بعيدة وحملتم نداءات القرويين وسكان المدن والأصدقاء الذين صادفتموهم وسط الطريق، وهي أنهم جميعاً يدعمون هذا الطريق الذي هو طريق الإسلام. وكذلك سائر شرائح الشعب.
شغب عناصر امريكا ومرتزقتها
ولكن للأسف ثمة بين شرائح الجماهير ناس مفسدون يتأثرون بامريكا والأجانب، ويعلمون على نشر الفساد، ولا ريب أن السادة سمعوا بالتوتر الذي خلقوه في تبريز، فهؤلاء ليسوا تبريزيين. أهالي تبريز لا يفكرون بمحاربة الإسلام، أهالي تبريز كانوا دائما مثل كافة المسلمين في إيران، بل في الطليعة منهم، وكانوا دوماً دعامة للإسلام. هؤلاء من خدمة الأجانب، وقد تم العثور على ملفات بعضهم في وكر التجسس هذا. تم العثور على ملفات بعض زعماء هؤلاء الذين ذهبوا واحتلوا الإذاعة والتلفزيون في تبريز ثم طردوهم من هناك، وفيها أنهم وثيقو الصلة بامريكا، وكانوا من جواسيسها. وقد سمعت اليوم أنهم ذهبوا إلى القرى، قرى تبريز، فبعد أن نزل أهالي مدينة تبريز المحترمون وطردوهم ذهبوا إلى القرى ليخدعوا القرويين ويختلقوا البلبلة مرة أخرى.