صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤١١ - خطاب
خطاب
التاريخ: قبل ظهر ١١ دي ١٣٥٨ ه-. ش/ ١٢ صفر ١٤٠٠ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: آذربيجان خندق للمقاومة
الحاضرون: ممثلو الفئات المختلفة لأهالي آذربيجان الشرقية
بسم الله الرحمن الرحيم
آذربيجان حصن منيع امام الأعداء
تحية لكم أيها الشباب الاعزاء القادمون من طريق بعيد، من منطقة حدودية مقتدرة، أحييكم في هذا البيت الصغير الذي لم يسع باقي زملائكم. تحية للشعب الإيراني، تحية لأهالي آذربيجان الغيورين، تحية لأهالي تبريز الغيورين، وسلام على جميع المؤمنين وعباد الله الصالحين.
نحن اليوم بحاجة إلى القوة. اليوم إذ يواجه الإسلام اعداءه، كل الإسلام يواجه كل الكفر، نحتاج إلى القوة. والقوة تأتي بالتوجّه لله- تبارك وتعالى- ووحدة الكلمة. كانت آذربيجان دوماً سدّاً محكماً قبالة أعداء إيران، ولم يصبها اذى. آذربيجان لم يصبها ضرر ولم يكن ليصيبها الضرر. إن آذربيجان موالية للإسلام وتدعمه.
إن آذربيجان مع الشعب الإيراني وحدة واحدة، والشعب الآذريّ والإيراني ليسا شعبين، بل هما شعب واحد. إن للإسلام حقّاً علينا، فيجب أن نؤدي للإسلام حقّه، واداؤه بنبذ التفرقة بيننا. ابعدوا عنكم من يريد إيجاد التفرقة بينكم، ولا تسمحوا للمؤامرات التي تحاك في الشرق والغرب بالتحقق في صفوفكم. على أهالي آذربيجان أن لا يسمحوا أن يدب الاختلاف بين الشعب الإيراني، أو بين أنفسهم، فالإسلام جعل بين جميع المسلمين عقد الاخوة، ووصف المؤمنين بالاخوة. فكونوا ايها الاخوة سنداً لبعضكم.
الحذر واليقظة امام مثيري التفرقة
لا تسمحوا لأعداء الإسلام أن يفرقوكم بطرق مختلفة يستفيد منها الآخرون. لا تفسحوا المجال للفئات التي تستلهم من الخارج ومن اعداء الإسلام، لينفذوا بين شبابكم ويمنعوا وحدتكم، ويفرقوكم. كل صوت يعلو اليوم يعادي النهضة الإسلامية، ويعادي الثورة الإسلامية ويعادي الجمهورية الإسلامية، هو لمصلحة الأجانب وضد الإسلام،