صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٥٥ - خطاب
مبتلون في هذا الوقت بهذه المصيبة الكبرى أن يجابهه فيجر الأمر إلى الاشتباك وتحدث اضطرابات. إننا نريد الهدوء اليوم. ينبغي أن لا تحدث قلاقل. يجب أن نمد سواعدنا بعضنا لبعض لكيلا تحدث اضطرابات. نمد كلنا سواعدنا وأيدينا بعضنا لبعض. حافظوا على هدوئكم، وليهتم الجميع برفع المشكلات التي تواجه شعبنا اليوم. إنني أقول هذا لكل الشعب، أقوله للكرد، أقوله للبلوش. أقوله للاتراك. أقوله للسيستانيين. أقوله للبلوشستانيين. أقوله للعرب، أقوله لكل الشعوب. إن الإسلام يقف اليوم بوجه الكفر. ليست المسألة هي إيران إنما المسألة هي الإسلام الذي يقف اليوم مقابل الكفر. وعلى الشعوب كافة أن توافقنا. وعلى الكل أن يدعوا خلافاتهم جانباً ويتفقوا معنا. لماذا يختلفون بينهم في أمور صغيرة؟
أيادي غامضة لبث التفرقة
لقد سمعت البارحة أن خلافاً وقع هنا. علم الله كم أنا آسف على سريان الوهم بين مجموعة من الجهلة، مجموعة من افراد غير مطلعين على حقائق الأمور وجذور القضايا، فيفعل أحد شيئاً فيضربه آخر في حين ترى فيه من يريدون خلق التوتر فيستغلون تلك الضربة لبلوغ ما يريدون. في الماضي أيضاً كان الأمر كذلك يقتل أحد رجال السافاك أحداً، فيظن الناس أن ذلك هو القاتل فيشتبكون فيما بينهم. ويحدث التوتر. وقد يكون هناك اليوم أحد تلك العناصر التي كانت في السابق تخلق الاضطرابات، يقتل أحداً أو يضربه، فيتسبب في اضطراب بلد بأكمله. هذه أعمال مخالفة للشرع، ومخالفة للإنسانية. مخالفة للوطنية. ليكفوا عن هذه الأعمال. لماذا يقدمون على هذه الأعمال؟ ما الذي حصل حتى تنازعتم الآن فيما بينكم؟ لماذا تشتبكون فيما بينكم؟
حفظكم الله جميعاً إن شاء الله وحفظ هذه البلاد من شرور الأعداء إن شاء الله، وأيقظنا من هذه الغفوة والغفلة.