صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٣٤ - خطاب
بواجباتهم، لكن شرذمة من الكفرة يحرضون هؤلاء. الشباب أيضاً بفطرتهم النقية يتوهمون بأن ما يقوله هؤلاء صحيح. ابحثوا انتم عن مناشئ هذه القضايا لتعرفوا من الذي يقول ذلك. إن هذا أيضاً امر وتوجد مشكلات أخرى.
الاتكال على القدرة الإلهية
لكننا من منطلق اتكالنا على قوة عظيمة سننتصر ان شاء الله. اننا لسنا بشيء قطعاً، وأن توهّم أحد منكم أنّه شيء، فانّه يسير في الدرب الخطأ. إنّنا عدم، وهذه الأصوات التي تقول، الخميني كذا لا محل لها، كلها عبث. الخميني أيضاً ليس بشيء. إن العمل وراءه قوة عظيمة هي التي أنجزته وحفظته، وتلك هي إرادة الله الذي بيده كل شيء، وهو الذي يستطيع نصر جماعة غير مسلحة على قوة عظيمة وينجز العمل. مادمتم ترون انني كذا وأنت كذا، ترون بشراً وماذا تفعلون، هذا لا فائدة منه. إننا إخوة، يجب علينا جميعاً الإقبال على الله- تبارك وتعالى- وبالاتّكال على الباري- تعالى- سننتصر إن شاء الله.
يقظة جيل الشباب
أنا آمل ان يستيقظ شبابنا في أيّ مكان كانوا، في الجيش، في قوى الدرك، في دوائر المرور، في حرس الثورة، في لجان الثورة الإسلامية، في المحاكم، في الأسواق، في الشارع، في القطاع الزراعي، في قطاع تربية المواشي، في المصانع، آمل أن ينتبه هؤلاء أجمع ويدركوا أننا نواجه قوة، إن لم نكن معاً ولم نتّكل على الله، فإننا سنكون لقمة سائغة. يجب علينا الات- كال على الله والتضامن فيما بيننا، يجب أن تلتحم البلاد لكي لا يستطيع احد الإضرار بها. إن كن- ا أفراداً وجماعات متفرقة سينالنا الضرر. لأننا سنكون جميعنا ضعفاء، ولكننا إن انسجمنا فيما بيننا، وساندت الجماعات بعضها بعضاً، وينظرون بنظرة واحدة. يتم تشكيل مجتمع توحيدي بهذا المعنى، يكون الجميع متضافرين، ويتّحدون فيما بينهم، ويكون تفكيرهم تفكيراً واحداً، فلا يقول أحدهم: لا، والآخر نعم، إن أصبحنا هكذا، فاننا منتصرون إن شاء الله.
وأنا ادعو الباري- تعالى- أن يقي بلاد إيران التي هي بلاد الإسلام، البلاد التي يرعاها الله- تبارك وتعالى- والرسول وأئمة الهدى، شرّ الأشرار الداخليين والأجانب. ليمنّ الله عليكم أنتم الشباب الذين تقدّمون الخدمات للبلاد، في أي مركز تقدمون الخدمات للبلاد، في الحقل الزراعي، في الصناعة، في الجيش، في القوى الأمنية الأخرى، في حرس الثورة ليَمُنّ عليكم بالقوة والعافية السلامة. ليوفقكم الله إن شاء الله، وتتقدّموا إلى الامام بعزم وقوة وسوف تتقدمون.