صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٨ - مقابلة
يطالبوابحقوقهم حتى يحصلوا عليها، فالظالمون لا يعترفون ولا يقرون لهم بحق، وجميع هذه المنظمات التي أسسوها باسم حقوق الإنسان إنما غرضهم منها نهب حقوق الإنسان وما يملك من ثروات، فهذا مجلس الأمن الذي يذكرون اسمه بالتهويل والتعظيم أجاز كارتر البارحة أن يزاول أعماله في مجال واحد فقط هو موضوع الرهائن ونحوه، ولم يجز له أن يتدخل في مسألة جرائم الشاه ومحاكمته، كما لم يجز له التدخل في الذي نهبوه من بلادنا، والظلم الذي ألحقوه بنا، فكارتر قد رسم سلفاً المنهج الذي يجب أن يسير عليه مجلس الأمن الدولي، وذلك لأنّ كارتر يعلم أنّ تدخل مجلس الأمن تدخلًا سليماً في هذه الموارد التي منعه من التدخل فيها سوف يؤدي إلى تورطه، ويعود عليه بالضرر. إنه سيبتلى بالمصير الذي ابتلي به الشاه نفسه، لذلك عمل على استعباد العاملين في مجلس الأمن بحيث لا يتخلفون عن تنفيذ أوامره. لهذا نحن لا نفاوض مجلس الأمن في مسألة الرهائن، ولا نعترف بهذا المجلس ولن نعترف به ابداً. والسلام.