صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦٨ - خطاب
خطاب
التاريخ: ١٨ آذر ١٣٥٨ ه-. ش/ ١٩ محرم ١٤٠٠ ه-. ش
المكان: قم
الموضوع: مكانة الإذاعة والتلفزيون في الجمهورية الإسلامية- حفظ الاتحاد والتضامن في مواجهة المؤامرات
الحاضرون: المجلس الخماسي للإذاعة والتلفزيون
بسم الله الرحمن الرحيم
الإذاعة والتلفزيون أكثر الأجهزة الإعلامية حساسية
جهاز الإذاعة والتفزيون كما قلت كراراً هو أكثر الأجهزة الإعلامية حساسية في كل بلاد حيث يفيد منه الناس عن طريق البصر وعن طريق السمع ايضاً. فهم لا يهتمون بجهاز آخر كما يهتمون بالإذاعة والتلفزيون. من الجهاز الصغير الذي يوضع للأطفال إلى البرامج التي تقدم للآخرين. إذا تم اصلاح هذا الجهاز وكانت برامجه برامج اصلاحية، فمن المؤمل أن يصلح البلاد بأكملها. وإذا كان هذا الجهاز جهازاً يشبه ما كان عليه في زمن الطاغوت، سيبقى الناس على تلك الحال. من الواجبات المهمة التي على عاتق هذه الشورى التي يجتمع اعضاؤها هنا، وفيها السيد موسوي الذي نعلم سوابقه ونعرفه مراقبة هذا الجهاز بحيث يكون محتواه محتوى جمهورياً إسلامياً.
إذا أردنا تحقيق جمهورية إسلامية في إيران، فلا ينتهي الأمر بأن نقول جمهورية إسلامية، ونصوت لصالح الجمهورية الإسلامية. يجب أن تكون أجهزتها الإعلامية، صحفها، أذاعتها، تلفزيونها، إداراتها وكل مراكزها الحكومية وكل المراكز الوطنية، والسوق، وفي الصحراء، وفي الداخل، وفي داخل المعامل حتى إذا دخلها أحد شعر أنه دخل إلى جهاز فيه رائحة الإسلام، فيه أثر للإسلام. ينبغي أن تكون آثار الإسلام في كل هذه الأجهزة. وتنبغي إزالة الأمور المخالفة للمعايير الإسلامية والمتناقضة مع الجمهورية الإسلامية ومصالح الشعب.
دور الإذاعة والتلفزيون في تقدم النظام الإسلامي
مثلًا في التلفزيون هناك مسألة الأفلام. ينبغي أن تكون هذه الأفلام افلاماً تربوية. يجب تجنب تلك الأفلام التي أذا شاهدها شبابنا انحرفوا.
إذا كان هناك من يريدون القيام بمثل هذه الأعمال، وأمكن النصح لهم، فانصحوا لهم،