صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦٦ - خطاب
على أمل تأسيس محكمة دولية لمحاكمة امريكا
أنقذ الله شعبنا من شر امريكا إن شاء الله. وأنا أرجو إذا كان صوتنا يصل لسكان العالم أن تكون كل الشعوب معنا حتى الشعب الامريكي إذا أدرك ما نقول، وما فعله كارتر وأمثال كارتر في بلادنا طوال هذه السنين، طوال هذه الخمسين سنة تقريباً. فإنه سيكون معنا. ونحن نأمل في القريب العاجل عندما يتم الفراغ من ملفات هؤلاء وتنظم ملفات الرؤساء الامريكيين بنحو جيد، أن نشكل مجلساً من كل خبراء الحقوق في البلدان المختلفة وندعو كل مبعوثي البلدان إلى هنا ليتداولوا في المظالم التي ارتكبتها امريكا في هذه البلاد والمظالم التي وقعت في هذه البلاد على يدها، ليتضح دور امريكا في العالم، وما تفعله بالضعفاء، وما تفعله بالناس. ونحن نأمل أن ننتصر في هذه الخطوة أيضاً وندين امريكا. هذه المجالس [١] التي اصطنعوها وأدانتنا كان معلوماً منذ البداية أنها ستديننا. لأنه مجلس أسس بأوامر كارتر نفسه، ولن يتخلف عن أقوال القوى الكبرى. وعليه فإن هذه المجالس ليست لها قيمة عندنا. وكلما ادانتنا ترتكب حماقة. وكلما شجبت الآخرين توغّلت في الخطأ والاشتباه.
وكر التجسس، والجواسيس الامريكيون في إيران
وهؤلاء الموجودون هنا، لا نعتبرهم من عناصر السفارة، وذلك المركز لا نعتبره سفارة. أجل لو كانت سفارة وهؤلاء من أجزاء السفارة لكان هذا قولًا يمكن أن يصحبهم الحق فيه، لكننا لا نعتبر هذا المكان سفارة، بل مركز تجسس، ولا نعتبر اولئك الذين كانوا فيه سفراء أو من أجزاء السفارة أو دبلوماسيين. ما كان أحدهم من أولئك، هؤلاء جميعاً جواسيس ومجرمون، وتجب متابعة وضع المجرمين في هذه البلاد نفسها. ونحن سنقيم جلسة محاكمة إن شاء الله لمتابعة كل هذه الأوضاع. وسندعو كل الشعوب ليبعثوا ممثليهم الى هذه الجلسة الكبيرة، وسنوصل امريكا الى ما يجب أن تناله منا. وأكرر الشكر لكل الشعوب التي دعمت هذا الشعب الضعيف هذا الشعب المظلوم ووقفت معه. وأطلب من الله تبارك وتعالى التوفيق لكل البشر ولكل المستضعفين.
[١] شجب مجلس الشيوخ الأميركي باقتراح من السناتور الصهيوني (ياكوب جاويتس)، أداء محاكم الثورة الإسلامية في إيران بسبب اعدامها الرأسمالي الصهيوني حبيب القانيان.