صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٣٨ - خطاب
الرضا، ويقف بوقاحة قبالة الإمام الرضا وقلبه لم يكن هناك إذ كان يقوم بذلك للتلاعب بالشعب. ورأينا ما فعل هذا المجرم وذلك المجرم في إيران. كيف كان ينافق بإسلامه الجميع وما فعل في جوار الإمام الرضا من قمع وإبادة في مسجد كوهرشاد ومعبد المسلمين. ورأينا هذا الشخص الذي كان يدّعي بأنه مسلم ويطبع القرآن وأن- ه ملتزم وأن- ه اقسم كان يحلف اليمين في خطاباته على أنه يقوم بخدمة الشيعة رأينا الخدمات التي قدّمها لهذه البلاد فضلًا عمّا ارتكبه من القتل وجعل هؤلاء المعاقين متخلفين، أهدر كرامة بلادنا، وأتلف جميع مصادرنا. اقصى جميع كوادرنا البشرية وطاقاتنا الشبابية، وحال دون تطورها ورقيها. اننا نقول يجب ان يأتي إلى هنا ويُنظَرُ في مسائله هذه هنا، لأنّها من القضايا التي يجب أن تعرف هنا، ونريدُه هو وبرغم أنه انتقل من هناك، مازلنا نريد من أمريكا تسليمه لنا. لقد نقلوه من مكان إلى آخر هما من مواقع أمريكا.
التفاخر بأصحاب عاشوراء الثورة الإسلامية
على أي حال أنا من هذه الناحية أتألم لهؤلاء الاخوة والأبناء والأعزاء الموجودين هنا، أو الذين يقبعون في المستشفيات، ومن جانب آخر أفخر أنا وجميع المسلمين بهؤلاء وبوجود مثل هؤلاء الشباب. نفتخر بشباب أعادونا إلى صدر الإسلام، وقاموا بتجسيد واقعة كربلاء في إيران. كما ان هؤلاء سعوا وبذلوا مهجهم وابيدوا، لكنهم احيوا الإسلام، فان شبابنا أيضاً اصيبوا بعاهات وبذلوا مهجم وفقدوا كل ما يملكون لإحياء الإسلام.
الإقبال العالمي على الإسلام
الإسلام اليوم هو غير ذلك الذي كان سابقاً، فجميع شرائح العالم أعينها شاخصة نحو إيران، نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لكي يعرفوا ما يحدث هنا، مجموعة منهم تتوجّس خيفة من أَنّ الإسلام قد ينحرف عن مسيره، ومجموعة أخرى تطير فرحاً بأن الإسلام ينتشر، ويصل إلى كل مكان. الشعوب الإسلامية وغير الإسلامية المستضعفة أيضاً ان التفتت إلى مطالبنا ستعشق هذا النظام الذي سيتحقق هنا ان شاء الله ويتحقق هناك أيضاً. والخونة الذين كانوا يريدون الحصول على مآربهم بإقصاء الإسلام يريدون الاستفادَة في غيابه خوفاً من تحققه. ومن جملة هؤلاء السيد كارتر، فهو من جملة الذين يتخوّفون من تحقق الإسلام في إيران. لأنّه إّذا تحقّق الإسلام انطمرت مصالحه إلى الأبد. وأنا آمل أن تكونوا انتم السادة، السادة الذين هم من جمعية الوحدة وشاركوا في التظاهرات وتوجهوا إلى هنا سيراً على الأقدام للإعراب عن وحدتهم. ولهؤلاء المعاقين الاعزاء الذين اشعر