منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٣٠ - «(باب قضاء الصلوات)»
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم قال: سألته عن الرّجل تفوته صلاة النّهار قال: يقضيها إن شاء بعد المغرب و إن شاء بعد العشاء[١].
و رواه الشّيخ معلّقا، عن محمّد بن يعقوب ببقيّة السّند[٢].
محمّد بن عليّ، بطريقه عن الحلبيّ أنّه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن المريض هل يقضي الصّلوات إذا اغمي عليه؟ فقال: لا، إلّا الصّلاة الّتي أفاق فيها[٣].
و عن أبيه، و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، و الحميريّ جميعا، عن أيّوب ابن نوح أنّه كتب إلى أبي الحسن الثالث عليه السّلام يسأله عن المغمى عليه يوما أو أكثر هل يقضي ما فاته من الصّلوات أو لا؟ فكتب عليه السّلام: لا يقضي الصّوم و لا يقضي الصّلاة[٤].
قال الصّدوق- رحمه اللّه- بعد إيراده لهذا الخبر: و سأله عليّ بن مهزيار عن هذه المسألة، فقال: لا يقضي الصّوم و لا يقضي الصلاة، و كلّ ما غلب اللّه عليه فاللّه أولى بالعذر. و طريقه إلى عليّ بن مهزيار: محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن العبّاس بن معروف، عن عليّ بن مهزيار.
محمّد بن الحسن، بإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيد اللّه الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «سألته عن المريض هل يقضي الصّلاة إذا اغمي عليه؟ قال: لا، إلّا الصّلاة الّتي أفاق فيها»[٥].
و عن سعد، عن أيّوب بن نوح قال: كتبت إلى أبي الحسن الثّالث عليه السّلام أسأله عن المغمى عليه يوما أو أكثر هل يقضي ما فاته من الصّلاة أم لا؟ فكتب: لا يقضى الصّوم و لا يقضي الصّلاة[٦].
[١] الكافى باب تقديم النوافل و تأخيرها و قضائها تحت رقم ٧، و فى بعض نسخ المصدر« تفوته صلاة الليل».