منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٣ - «(باب الركوع و السجود)»
إلّا ما أكل أو لبس، فقال له: جعلت فداك ما العلّة في ذلك؟ قال: لأنّ السّجود خضوع للّه جلّ و عزّ فلا ينبغي أن يكون على ما يؤكل أو يلبس لأنّ أبناء الدّنيا عبيد ما يأكلون و يلبسون و السّاجد في سجوده في عبادة اللّه جلّ و عزّ فلا ينبغي أن يضع جبهته في سجوده على معبود أبناء الدّنيا الّذين اغتّروا بغرورها، و السّجود على الأرض أفضل لأنّه أبلغ في التّواضع و الخضوع للّه عزّ و جلّ[١].
و عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، و الحميريّ جميعا، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: السّجود على ما أنبتت الأرض إلّا ما أكل أو لبس[٢].
و عن محمّد بن موسى المتوكّل، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، و سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، أنّه سأل أبا الحسن عليه السّلام عن الجصّ يوقد عليه بالعذرة و عظام الموتى، ثمّ يجصّص به المسجد أيسجد عليه؟
فكتب عليه السّلام إليه بخطّه: إنّ الماء و النّار قد طهّراه[٣].
و روى الشّيخ صدر حديث هشام إلى سؤال العلّة[٤] و خبر حمّاد معلّقين عنهما و طريقه في الفهرست إلى الأوّل جماعة، عن محمّد بن عليّ بن الحسين، عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، و محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن أبي عمير، و صفوان بن يحيى، عن هشام و إلى الثاني ابن أبي جيد، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، و جماعة عن حمّاد.
[١] ( ١- ٢) الفقيه تحت رقم ٨٤٣ و ٨٣٠.