منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٠ - «(باب القراءة فى الصلاة)»
صفوان قال: صلّيت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام أيّاما [ف] كان يقرأ في فاتحة الكتاب «بسم اللّه الرحمن الرحيم» فإذا كانت صلاة لا يجهر فيها بالقراءة أجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم و أخفى ما سوى ذلك[١].
و بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن العبّاس بن معروف، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن الحلبيّ قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام هل يقرأ الرجل في صلاته وثوبه على فيه؟ قال: لا بأس بذلك إذا أسمع أذنيه الهمهمة[٢].
و رواه الكلينيّ[٣]، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن ابن محبوب عن ابن رئاب، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته، و ذكر المتن بعينه.
و فيه زيادة لفظيّة على ما مرّ في روايته بغير هذين الطريقين في أخبار اللّباس.
و بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين، عن فضالة، عن حسين، عن ابن مسكان، عن زيد الشحّام قال: صلّى بنا أبو عبد اللّه عليه السّلام فقرأ بنا بالضّحى و ألم نشرح[٤].
و بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: القراءة في الصلاة فيها شيء موقّت؟ قال: لا، إلّا الجمعة تقرأ بالجمعة و المنافقين، قلت له: فأيّ السور تقرأ في الصلاة؟ قال: أمّا الظّهر و العشاء الآخرة تقرأ فيهما سواء و العصر و المغرب سواء و أمّا الغداة فأطول، فأمّا الظّهر و العشاء الآخرة فسبّح اسم ربّك الأعلى
[١] التهذيب باب كيفية الصلاة تحت رقم ١٤، و الاستبصار أبواب كيفية الصلاة باب الجهر ببسم اللّه تحت رقم ١، و قوله« فكان يقرأ فى فاتحة» فى الاول بدون الفاء.