منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٩٠ - «(باب التعقيب و سجدة الشكر)»
خير أحاط به علمك، و أعوذ بك من كلّ شرّ أحاط به علمك، اللّهم إنّي أسألك عافيتك في اموري كلّها، و أعوذ بك من خزي الدّنيا و عذاب الآخرة»[١].
و روى الشّيخ[٢] هذين الخبرين بإسناده عن محمّد بن يعقوب بما ذكر من الطّريق.
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن التّسبيح فقال: ما علمت شيئا موظوفا[٣] غير تسبيح فاطمة عليها السّلام و عشر مرّات بعد الغداة تقول: «لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، بيده الخير، و هو على كلّ شيء قدير» و لكنّ الانسان يسبّح ما شاء تطوّعا[٤].
و عنه، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: لا تنسوا الموجبتين- أو قال: عليكم بالموجبتين- في دبر كلّ صلاة، قلت: و ما الموجبتان؟ قال: تسأل اللّه الجنّة و تعوّذ باللّه من النّار[٥].
و روى الشّيخ هذا الحديث[٦] بإسناده، عن محمّد بن يعقوب بسائر الطّريق.
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن سيف بن عميرة قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: جاء جبرئيل عليه السّلام إلى يوسف عليه السّلام و هو في السّجن فقال له: يا يوسف قل في دبر كلّ صلاة: «اللّهم اجعل لي فرجا و مخرجا و ارزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب»[٧].
[١] الكافى باب التعقيب تحت رقم ١٦.