منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٩٢ - «(باب التعقيب و سجدة الشكر)»
ثمّ تسأل حاجتك إن شاء اللّه[١].
و روى الصّدوق هذا الحديث[٢] عن محمّد بن عليّ ما جيلويه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن جندب.
و رواه الشّيخ[٣] بإسناده عن محمّد بن يعقوب، بالطّريق الّذي ذكرناه.
و المتن مختلف في الكتب الثّلاثة ففي كتاب من لا يحضره الفقيه: و محمّدا نبيّي و عليّا و الحسن و الحسين و عليّ بن الحسين و محمّد بن عليّ- و ذكر الأئمّة عليهم السّلام واحدا واحدا على هذا المنوال- إلى أن قال: و الحجّة بن الحسن بن عليّ أئمّتي بهم أتولّى و من أعدائهم أتبرّأ، اللّهمّ إنّي انشدك دم المظلوم- ثلاثا- اللّهمّ إنّي انشدك بإيوائك على نفسك لأعدائك لتهلكنّهم بأيدينا و أيدي المؤمنين، اللّهمّ إنّي انشدك بإيوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنّهم بعدوّك و عدوّهم أن تصلّي على محمّد و على المستحفظين من آل محمّد»- ثلاثا- و قال: «ثمّ ضع خدّك الأيمن على الأرض» و في بعض النّسخ للكافي مثله، ثمّ قال: «و كنت عن خلقي غنيّا صلّ على محمّد و آل محمّد و على المستحفظين من آل محمّد- ثلاثا- ثمّ تضع خدّك الأيسر على الأرض» و في نسخة الكافي «صلّ على محمّد و آله» و قال بعد ذلك:
«ثمّ تعود للسّجود و تقول ...».
و في التّهذيب «و محمّد نبيّي و عليّ و فلان و فلان إلى آخرهم» و فيه «محمّد و آل محمّد و على المستحفظين» في الموضعين، و فيه وفاقا لبعض نسخ الكافي: «و كان عن خلقي غنيّا» و فيه «ثمّ تضع خدّك الأيسر» إلى أن قال: «و عزّتك بلغ بي مجهودي» و قال: «ثمّ تسأل اللّه حاجتك إن شاء اللّه».
[١] الكافى باب السجود و التسبيح و الدعاء تحت رقم ١٧.