منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٣٦ - «(باب قضاء الصلوات)»
و روى الكلينيّ هذا الخبر، عن جماعة، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد عن صفوان، عن العيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل اجتمع عليه صلاة السّنة من مرض- الحديث»[١].
قال الشّيخ- رحمه اللّه-: هذا الخبر محمول على النّوافل و هو حسن.
و بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن عليّ بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عليه السّلام عن رجل يفوته الوتر من اللّيل، قال: يقضيه وترا متى ما ذكر و إن زالت الشّمس[٢].
ن:- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: إذا نسيت صلاة أو صلّيتها بغير وضوء و كان عليك قضاء صلوات فابدأ بأوّلهنّ فأذّن لها و أقم ثمّ صلّها ثمّ صلّ ما بعدها بإقامة إقامة لكلّ صلاة.
قال: و قال أبو جعفر عليه السّلام: و إن كنت قد صلّيت الظّهر و قد فاتتك الغداة فذكرتها فصلّ الغداة أيّ ساعة ذكرتها و لو بعد العصر، و متى ما ذكرت صلاة فاتتك، صلّيتها، و قال: إن نسيت الظّهر حتّى صلّيت العصر فذكرتها و أنت في الصّلاة أو بعد فراغك فانوها الاولى ثمّ صلّ العصر، فانّما هي أربع مكان أربع، و إن ذكرت أنّك لم تصلّ الاولى و أنت في صلاة العصر و قد صلّيت منها ركعتين فانوها الاولى، ثمّ صلّ الرّكعتين الباقيتين و قم فصلّ العصر، و إن كنت ذكرت أنّك لم تصلّ العصر حتّى دخل وقت المغرب و لم تخف فوتها، فصلّ العصر ثمّ المغرب و إن كنت صلّيت المغرب فقم فصلّ العصر، و إن كنت قد صلّيت من المغرب ركعتين ثمّ ذكرت العصر فانوها العصر ثمّ قم فأتمّها ركعتين ثمّ سلّم ثمّ صلّ المغرب
[١] الكافى باب صلاة المغمى عليه و المريض تحت رقم ٦.