فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٠١ - عبادت
گناهكاران در قيامت
--) گناه، گناهكاران، گناهكاران در قيامت
گواهى در قيامت
--) گواهى، گواهى در قيامت و گواهان در قيامت
لعنت در قيامت
٢٣٠. فرعونيان، مشمول لعنت الهى، در قيامت:
إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَ ما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ.
هود (١١) ٩٧ و ٩٩
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي ... وَ أَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ.
قصص (٢٨) ٣٨ و ٤٢
٢٣١. قوم كافر عاد، مورد لعنت خدا در قيامت:
وَ تِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ ... وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ.
هود (١١) ٥٩ و ٦٠
٢٣٢. ظالمان، گرفتار لعنت خدا در قيامت:
يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ.
غافر (٤٠) ٥٢
مال در قيامت
٢٣٣. اثربخش نبودن مال، در قيامت:
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ.
شعراء (٢٦) ٨٨
وَ لَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ.
حاقّه (٦٩) ٢٦ و ٢٨
٢٣٤. مال كافران، فاقد تأثير، براى نجات آنان از كيفر الهى، در قيامت:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.
آلعمران (٣) ١١٦
مالكيّت قيامت
آثار مالكيّت قيامت
١. استعانت
٢٣٥. مالكيّت خدا بر قيامت، مقتضى انحصار استمداد به او در امور:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ.
حمد (١) ١ و ٤ و ٥
٢. حمد
٢٣٦. مالكيّت روز جزا و قيامت از جانب خدا، مقتضى حمد و سپاس، در برابر او:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ. [١]
حمد (١) ١ و ٤
٣. عبادت
٢٣٧. مالكيّت خدا بر قيامت، مقتضى عبادت خالصانه براى او:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ.
حمد (١) ١ و ٤ و ٥
[١] . «الدّين» در آيه به معناى جزا است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٩٨)