فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٦٣ - هدايت قوم يونس
شهر قوم يونس
١١. شهر نينوا، محلّ سكونت قوم يونس:
فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ مَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ. [١]
يونس (١٠) ٩٨
وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ.
صافّات (٣٧) ١٣٩ و ١٤٧
عذاب قوم يونس
١٢. حصول بدا در عذاب موعود قوم يونس، به دنبال ايمان آوردن آنها:
فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ... [٢]
يونس (١٠) ٩٨
غضب بر قوم يونس
١٣. خشمگين شدن يونس عليه السلام از اعمال قوم خويش:
وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً ... [٣]
انبياء (٢١) ٨٧
وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ.
صافّات (٣٧) ١٣٩ و ١٤٠
... وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نادى وَ هُوَ مَكْظُومٌ.
قلم (٦٨) ٤٨
كفر قوم يونس
١٤. كفر به يونس عليه السلام و ردّ دعوت او در مرحله آغازين، از سوى قومش:
فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ مَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ.
يونس (١٠) ٩٨
١٥. قوم يونس بر اثر كفر و تكذيب پيامبر خويش، در معرض وقوع عذاب استيصال:
فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ مَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ.
يونس (١٠) ٩٨
هدايت قوم يونس
١٦. يأس و نااميدى يونس پيامبر عليه السلام، از هدايت قوم خويش:
وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً ....
انبياء (٢١) ٨٧
إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ.
صافّات (٣٧) ١٤٠
... وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نادى وَ هُوَ مَكْظُومٌ.
قلم (٦٨) ٤٨
[١] . «نينوا» شهرى در نزديكى سرزمين موصل عراق بود كهقوم يونس در آن سكونت داشتند. (معجمالبلدان، ج ٥، ص ٣٣٩؛ مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٢٠٤؛ الميزان، ج ١٧، ص ١٦٤)
[٢] . قوم يونس با وعده عذاب از سوى يونس عليه السلام علامات آن را مشاهده كردند، ولى با توبه و ايمان آوردن آنان، خداوند عذاب را از ايشان برداشت. اين موضوع را در اصطلاح علم كلام «بدا» گويند. طبق روايتى از امام صادق عليه السلام در علم خدا چنين بوده است كه عذاب را از آنان، به سبب توبه و ايمانشان برمىدارد و اين را به يونس عليه السلام خبر نداده بود تا اينكه در شكم ماهى، خالصاً او را عبادت كند و مستوجب ثواب و كرامت او باشد. (الميزان، ج ١٧، ص ١٧٠، به نقل از عللالشرايع، ج ١، ص ٧٧، ح ١)
[٣] . در روايتى از امام باقر عليه السلام نقل شده است كه خشمگين و غضبناك شدن يونس عليه السلام از اعمال قومش بود. (تفسير نورالثقلين، ج ٣، ص ٤٥١، ح ١٤١)