فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٨ - بىغيرتى
رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ.
شعراء (٢٦) ١٦١-/ ١٦٣
٣٧. دعوت لوط عليه السلام از قوم خود به پذيرفتن رسالت وى و اعتماد كردن به او:
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَ لا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ.
شعراء (٢٦) ١٦١ و ١٦٢
٣٨. درخواست لوط عليه السلام از قومش، مبنى بر خوار نساختن وى در نزد ميهمانانش:
وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً .... قالَ يا قَوْمِ ...
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ....
هود (١١) ٧٧ و ٧٨
وَ جاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ.
حجر (١٥) ٦٧-/ ٦٩
رذائل قوم لوط
١. ارتكاب پليدى
٣٩. استمرار ارتكاب پليديها، در ميان قوم لوط:
وَ لُوطاً ... نَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ.
انبياء (٢١) ٧٤
٢. اسرافگرى
٤٠. قوم لوط، مردمى اسرافكار:
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ .... بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ.
اعراف (٧) ٨٠ و ٨١
قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ.
ذاريات (٥١) ٣٢-/ ٣٤
٤١. قوم لوط به دليل ارتكاب لواط، مردمى متجاوز و اسرافگر:
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ ... إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ.
اعراف (٧) ٨٠ و ٨١
٣. بىتقوايى
٤٢. قوم لوط، مردمى بىتقوا:
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَ لا تَتَّقُونَ.
شعراء (٢٦) ١٦١
٤. بىحيايى
٤٣. قوم لوط، مردمانى بىشرم و حيا (به دليل ارتكاب علنى لواط):
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ.
نمل (٢٧) ٥٤
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ ... إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ ... وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ ... [١]
عنكبوت (٢٩) ٢٨ و ٢٩
٤٤. ضرطههاى قوم لوط در مجالس بدون شرم و حيا:
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ .... وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ ... [٢]
عنكبوت (٢٩) ٢٨ و ٢٩
٥. بىغيرتى
٤٥. نبود حتّى يك انسان غيور، در قوم لوط:
وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ
[١] . «نادى» به معناى مجلسى است كه در آن جمع مىشوندو آنان منكرات را در مجالس خود علنى انجام مىدادند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٤٣٩)
[٢] . بنا بر احتمالى مراد از «تأتون فى ناديكم المنكر» تضارط قوم لوط (ردّ و بدل كردن ضرطه) در مجالس خود بدون شرم و حيا است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٤٤٠؛ روحالمعانى، ج ١١، جزء ٢٠، ص ٢٢٨)