فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٤ - قلب همسران محمد
٤١٩. تزيين سوءظن به فرجام پيامبراكرم صلى الله عليه و آله و مؤمنان در دل متخلّفان از سفر حديبيه:
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَ الْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَ زُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَ ظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَ كُنْتُمْ قَوْماً بُوراً.
فتح (٤٨) ١١ و ١٢
٤٢٠. لزوم هماهنگى زبان و قلب، به هنگام آمرزش خواهى از خدا:
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ....
فتح (٤٨) ١١
٤٢١. استغفار بيابان نشينان جهاد گريز از پيامبر صلى الله عليه و آله، فاقد هماهنگى زبان با قلب:
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً.
فتح (٤٨) ١١
٤٢٢. لزوم صدق و هماهنگى زبان و قلب، در آمرزش خواهى و توبه:
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ....
فتح (٤٨) ١١
نيز--) همين مدخل، قلب منافقان.
قلب همسران محمّد
٤٢٣. انحراف قلب بعضى همسران پيامبر، در بازگويى و افشاى اسرار ايشان:
وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَ أَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَ أَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ. [١]
تحريم (٦٦) ٣ و ٤
٤٢٤. تهديد برخى از همسران پيامبر از سوى خداوند در پى انحراف قلبى وى پس از افشاى اسرار آن حضرت:
وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَ أَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَ أَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ.
تحريم (٦٦) ٣ و ٤
[١] . در شأن نزول آمده است: روزى كه نوبت حفصه بود، پيامبر صلى الله عليه و آله با كنيزش ماريه در خانه حفصه خلوت كرد و حفصه كه متوجه اين امر شد دچار غيرت شد و پيامبر صلى الله عليه و آله براى به دست آوردن قلب او، ماريه را برخود حرام كرد و تعهد گرفت به كسى نگويد، ولى او به عايشه گفت و هر دو به پدرانشان بازگو كردند، و در پى اين خيانت بود كه خداوند آيه شريفه را نازل كرد. (البرهان، ج ٥، ص ٤١٩، ح ٥؛ جامع البيان، ج ٢٨ جزء ١٤، ص ١٩٨- ٢٠٢)