فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٩ - اهميت قضاوت
إِلَيْكَ ....
مائده (٥) ٤٩
... فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى ....
ص (٣٨) ٢٦
٢. منصب قضا، جايگاه لغزش اشخاص:
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ....
ص (٣٨) ٢٦
٣. حمايت از خيانتكاران، موجب به انحراف كشاندن قضا:
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَ لا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً وَ لا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا .... لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ ... [١]
نساء (٤) ١٠٥ و ١٠٧ و ١٠٩ و ١١٣
٤. پرداخت رشوه به قاضيان، از آسيبهاى قضاوت:
وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ.
بقره (٢) ١٨٨
٥. حكم صادر شده بر اساس رشوه، گناه و فاقد اعتبار:
وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ. [٢]
بقره (٢) ١٨٨
٦. پرداخت رشوه به قاضى، كارى حرام و ناپسند:
وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ.
بقره (٢) ١٨٨
٧. حرمت دريافت رشوه در قضا، از سوى قضات:
وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ.
بقره (٢) ١٨٨
نيز--) همين مدخل، مسئوليّت قضا
اهمّيّت قضاوت
٨. قضاوت، مسئوليّتى مهم و خطير:
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَ لا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً.
نساء (٤) ١٠٥
... وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ. [٣]
مائده (٥) ٤٤
[١] . گروهى كه در حمايت از خائنان شهادت دادندقصدشان اين بود تا پيامبر صلى الله عليه و آله را از حكم حق باز دارند و خداوند پيامبر صلى الله عليه و آله را از نيت آنان با خبر كرد. (جامع البيان، ج ٤، جزء ٥، ص ٣٧٣؛ مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ١٦٨)
[٢] . آيه شريفه در تقدير، اينگونه است: «لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل و لا تدلوا الى الحكام؛ به آنان رشوه ندهيد تا آنكه بخشى از اموال مردم را به ناحق تصرف كنيد» و عبارت «و انتم تعلمون» به اين معنا است كه شما مىدانيد كه بر باطل هستيد. شكى نيست كه اقدام بر قبيح با وجود علم به قباحت آن، قبيحتر است و انجام دهنده به توبيخ سزاوارتر است، (التفسير الكبير، ج ٢، ص ٢٨٠) لذا مىتوان نتيجه گرفت كه حكم صادر شده از قاضى در پى رشوه خوارى، علاوه بر گناه، فاقد اعتبار شرعى است
[٣] . برخى از مفسّران، درباره «فأولئك هم الكافرون» گفتهاند: بر حسب ظاهر بر عموم دلالت مىكند، [يعنى شامل هر كسى مىشود كه براساس «ما انزل اللَّه» حكم نكند.] (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٠٦؛ تفسير التحرير والتنوير، ج ٤، جزء ٦، ص ٢١١)