فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٧٨ - ابر
مَرَضٌ وَ الْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ... [١]
احزاب (٣٣) ٦٠
موارد قسم خدا
١. آدم عليه السلام
١٥٧. قسم خداوند به آدم عليه السلام براى بيان آفريده شدن انسان، در رنج و سختى:
وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ. [٢]
بلد (٩٠) ٣ و ٤
١٥٨. قسم خداوند به آدم عليه السلام جهت تأكيد بر رستگارى اهل تذكيه و زيانكارى انسانهاى تبهكار:
وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها. [٣]
شمس (٩١) ٧ و ٩ و ١٠
٢. آسمان
١٥٩. قسم خداوند به آسمان تزيين يافته با ستارگان:
وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ. [٤]
ذاريات (٥١) ٧ و ٨
١٦٠. قسم خداوند به سقف برافراشته (آسمان)، جهت تأكيد بر حتميّت عذاب مكذّبان:
وَ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ.
طور (٥٢) ٥ و ٧
١٦١. قسم خداوند به آسمان و برجهاى آن، براى تأكيد بر نفرين به اصحاب اخدود:
وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ.
بروج (٨٥) ١ و ٤
١٦٢. سوگند خداوند به آسمان، جهت تأكيد بر مراقبت از انسان و اعمال او:
وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ.
طارق (٨٦) ١ و ٤
١٦٣. قسم خداوند به آسمان و به بازگشتهاى مكرّر آن «بارانهاى پياپى يا طلوع و غروبهاى خورشيد، ماه و ستارگان» براى بيان فارق بودن قرآن بين حق و باطل:
وَ السَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ.
طارق (٨٦) ١١ و ١٣
١٦٤. قسم خداوند به آسمان، در مورد رستگارى اهل تزكيه:
وَ السَّماءِ وَ ما بَناها قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها. [٥]
شمس (٩١) ٥ و ٩
١٦٥. تأكيد خداوند بر زيانكارى و تباهى گناهكاران، با قسم خوردن به آسمان:
وَ السَّماءِ وَ ما بَناها وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها.
شمس (٩١) ٥ و ١٠
٣. آفتاب
--) همين مدخل، قسم خدا، موارد قسم خدا، خورشيد
٤. ابر
١٦٦. قسم خداوند به ابرهاى بارانزا، براى حتميّت قيامت:
فَالْحامِلاتِ وِقْراً إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ
[١] . لام در «لئن لمينته» مقدّمه قسم و لام در «لنغرينّك» جواب قسم است. (اعرابالقرآن، درويش، ج ٨، ص ٤٨)
[٢] . مقصود از «والد» آدم عليه السلام و «ما ولد» فرزند وى است. (جامعالبيان، ج ١٥، جزء ٣٠، ص ٢٤٥)
[٣] . بنا بر قولى، مقصود از «نفس» آدم عليه السلام است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٥٥)
[٤] . بر اساس روايتى از امام على عليه السلام «ذات الحبك» به صاحب حسن و زيبايى تفسير شده است. (همان، ص ٢٣٠)
[٥] . آيه «قد افلح ...» جواب قسم است. (اعراب القرآندرويش، ج ١٠، ص ٤٩٦)