فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٩ - حسرت قريش
جنگ قريش
٦١. مشركان قريش، آغاز كننده جنگ و ستيز عليه پيامبر صلى الله عليه و آله و مسلمانان:
أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَ هَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَ هُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. [١]
توبه (٩) ١٣
جهاد عليه قريش
٦٢. پياده شدن حق و ريشه كن شدن بنيان كافران، هدف از فرمان خداوند به جهاد، عليه مشركان قريش در بدر:
وَ إِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ وَ تَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ. [٢]
انفال (٨) ٧
٦٣. پيمانشكنى كافران قريش، موجب لزوم جهاد عليه آنان:
وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَ هَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَ هُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.
توبه (٩) ١٢ و ١٣
٦٤. تلاش قريش براى اخراج پيامبر صلى الله عليه و آله از مكّه، زمينهساز صدور فرمان جهاد به مسلمانان، عليه آنان:
وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَ هَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَ هُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. [٣]
توبه (٩) ١٢ و ١١٣
٦٥. حركت پيامبر صلى الله عليه و آله از مدينه به سوى بدر، براى جهاد عليه مشركان قريش با وحى الهى:
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ. [٤]
انفال (٨) ٥
٦٦. اندك نشان داده شدن نيروهاى قريش در رؤيا به پيامبر صلى الله عليه و آله مانع اختلاف و سستى مؤمنان در جهاد عليه آنان:
إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا وَ لَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَ لَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَ لكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ.
انفال (٨) ٤٣
حسرت قريش
٦٧. انفاق كافران قريش در جنگ عليه پيامبر صلى الله عليه و آله و اسلام، موجب اندوه و حسرت آنان:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ
[١] . جمله «و هم بدءوكم اوّل مرّة»، درباره جنگ قريش با همپيمانان محمّد است كه به منزله جنگ عليه حضرت شمرده شده است. (جامعالبيان، ج ٦، جزء ١٠، ص ١١٦)
[٢] . مقصود از «طائفتين» عير [كاروان تجارتى قريش به رهبرى ابوسفيان] و نفير [سپاه مسلّح قريش] در بدر است كه مسلمانان خواهان كاروان تجارتى، ولى خداوند خواهان رويارويى با سپاه مسلّح قريش بوده است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٨٠١-/ ٨٠٢)
[٣] . بنا بر قولى، مقصود از «هموا باخراج الرّسول» مشركان قريش و اهل مكّه و مراد اخراج از مكّه است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ١٨؛ الكشاف، ج ٢، ص ٢٥٢)
[٤] . مقصود از «بيت» در آيه، مدينه و منظور از «حق» وحى الهى است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٨٠١)