فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٠٦ - انكار قرآن
انحراف از قرآن
٢٩٥. مشركان مكّه، درصدد منحرف كردن پيامبر صلى الله عليه و آله از قرآن و احكام آن:
وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَ إِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا. [١]
اسراء (١٧) ٧٣ و ٧٤
٢٩٦. عصمت پيامبر صلى الله عليه و آله مانع انحراف او از قرآن و احكام و معارف آن:
وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَ إِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا.
اسراء (١٧) ٧٣ و ٧٤
٢٩٧. انحراف از قرآن، موجب محروميّت از هر نوع امداد الهى:
وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَ إِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَ ضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً.
اسراء (١٧) ٧٣- ٧٥
٢٩٨. انحراف از قرآن، در پى دارنده عذاب دو چندان دنيايى و آخرتى:
وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَ إِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَ ضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً.
اسراء (١٧) ٧٣- ٧٥
انذارهاى قرآن
--) همين مدخل، اسما و صفات قرآن، انذار
انكار قرآن
٢٩٩. انكار حقّانيّت قرآن، از سوى مردم مكّه:
وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَ فَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ.
انبياء (٢١) ٥٠
٣٠٠. انكار حقّانيّت قرآن، از جانب مردم مكّه، مورد سرزنش خداوند:
وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَ فَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ.
انبياء (٢١) ٥٠
٣٠١. انكار بخشهايى از قرآن، از ناحيه برخى گروههاى اهل كتاب:
وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ مِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَ لا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَ إِلَيْهِ مَآبِ. [٢]
رعد (١٣) ٣٦
٣٠٢. ردّ و انكار قرآن، موجب ضلالت و گمراهى:
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ
[١] . بنا بر شأن نزولهاى متعدّدى كه براى آيه نقل شده، مشركان از پيامبر صلى الله عليه و آله درخواست كرده بودند كه درباره بتها و بتپرستى به نوعى با آنها كنار بيايد و اندكى از مبارزات خود بكاهد و يا در شكستن بتها مدّتى به آنها مهلت دهد. پيامبر صلى الله عليه و آله سكوت كرد يا احياناً بىميل نبود كه با برخى درخواستها موافقت كند، اما خداى متعال او را حفظ كرد. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٦٦٥)
[٢] . مقصود از «الاحزاب» احزاب اهل كتاب است كه بخشى از قرآن را كه دال بر توحيد و نافى تثليث و ... است، انكار مىكردند. (الميزان، ج ١١، ص ٣٧٢)