معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٨٥ - باب الثاء و اللام و ما يثلثهما
أى منْشقّة القدمَين [١]. قال:
لقد ولَدَتْ غَسَّانَ ثالبَةُ الشَّوَى * * * عَدُوس السُّرَى لا يعرف الكَرْمُ جِيْدُها
[٢]
و الثَّلَب: الوَسَخ، يقال إنه لَثَلِبُ الجِلْد، و ذاك هو القَشَف. و القياسُ واحد.
ثلث
الثاء و اللام و الثاء كلمةٌ واحدة، و هى فى العدد، يقال اثنانِ و ثلاثة. و الثُّلَاثاءِ من الأيام. قال:
[قالوا] ثَلاثاؤهُ مالٌ و مَأدُبَةٌ * * * و كلُّ أيّامِه يومُ الثُّلَاثاءِ [٣]
و ثالثة الأثافِى: الحَيْدُ النّادِر من الجبل، يجمع إليه صخرتانِ ثم تُنْصَبُ عليها القِدْر. و هو الذى أراده الشماخُ:
أقامتْ على رَبْعَيهما جارتَا صَفاً * * * كُمَيْتَا الأعالِى جَوْنَتَا مُصْطَلاهما
[٤]
و الثَّلُوث من الإبل: التى تملأ ثلاثةَ آنِية إذا حُلِبت. و المثلوثة: المزادة تكون من ثلاثة جُلودٍ. و حَبْلٌ مَثْلوثٌ، إذا كان على ثلاثِ قُوىً.
ثلج
الثاء و اللام و الجيم أصلٌ واحد، و هو الثَّلْج المعروف. و منه تتفرع الكلمات المذكورة فى بابه. يقال أرضٌ مثلوجة إذا أصابَهَا الثَّلْج. فإذا قالوا
[١] و كذا فى المجمل. و فى اللسان: «متشققة القدمين».
[٢] لجرير، يهجو غسان بن ذهيل السليطى. ديوانه ١٢٧ و المجمل، و اللسان (ثلب، عدس، كرم). و قد روى فى اللسان (عدس):
«... ثالثة الشوى»
يعنى أنها عرجاء فكأنها على ثلاث قوائم. و يروى أيضاً:
«... بالية الشوى»
. (٣) الكلمة الأولى ساقطة من البيت، و إثباتها من الأزمنة و الأمكنة للمرزوقى (١: ٢٧٢).
و روايته فيها: «خصب و مأدبة».
[٤] ديوان الشماخ ٨٦ و سيبويه (١: ١٠٢).