معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٥٨ - باب التاء و الواو و ما يثلثهما
و ذكر ابن دريد كلمةً لو أعْرَضَ عنها كان أحسن. قال: التّوْر الرَّسول بين القوم، عربىٌّ صحيح. قال:
و التَّوْرُ فيما بيننا مُعْملُ * * * يَرضَى به المُرْسِل و المرسَلُ [١]
و يقال أنّ التارة أصلها واوٌ. و تفسير ذلك [٢]
توس
التاء و الواو و السين: الطَّبع، و ليس أصلًا، لأن التاء مبدلة من سين، و هو السُّوس.
توق
التاء و الواو و القاف أصلٌ واحدٌ، و هو نِزَاعُ النَّفْس. ثم يُحمَل عليه غيرُه. يقال تاقَ الرّجُل يَتُوق. و التَّوْقُ نِزَاعُ النَّفْسِ إلى الشئ؛ و هو التُّوُوق. و نفس تائقةٌ مُشتاقَةٌ.
قال ابن السّكّيت: تُقْتُ و تئِقْتُ: اشتَقْت.
ابنُ الأعرابىّ: تَاقَ يَتُوق إذا جادَ بنَفْسه [٣]. و مثله رَاق يَرِيقُ، و فَاق يَفِيقُ أو يَفوق.
توع
التاء و الواو و العين كلمةٌ واحدة. قال أبو عبيدٍ عن أبى زيد:
أتاع الرّجُل إتاعةً، إذا قاءَ. و منه قول القُطَامىّ:
* تمجُّ عُرُوقُها عَلقاً مُتَاعَا [٤]*
[١] الجمهرة (٢: ١٤) و المعرب للجواليقى ٨٦ و المجمل و اللسان (ثور).
[٢] كذا وردت هذه العبارة.
[٣] فى الأصل: «أتاق يتوق إذا جاء بنفسه»، تحريف.
[٤] صدره كما فى ديوانه ٣٨ و اللسان (تيع):
* فظلت تعبط الأيدى كلوما*