معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٣ - باب الهمزة فى الذى يقال له المضاعف
و الشَّجةُ الآمَّة: التى تبلغ أُمَّ الدماغ، و هى المأمومة أيضاً. قال:
يحُجُّ مأمُومةً فى قَعْرِها لَجَف * * * فاستُ الطَّبِيبِ قَذَاها كالمَغَارِيدِ [١]
قال أبو حاتم: بعيرٌ مأموم، إِذا أُخرِجت من ظهرِه عِظامٌ فذهبَت قَمعَتُه. قال:
* ليس بمأمومٍ و لا أَجَبِّ [٢]*
قال الخليل: أُمُّ التَّنَائف أَشدُّها و أبعدها. و أُمُّ القُرى: مَكَّة؛ و كلُّ مدِينةٍ هى أُمُّ ما حولها من القُرى، و كذلك أُمُّ رُحْمٍ [٣]. و أُمُّ القُرآن: فاتحة الكتاب. و أُمُّ الكتاب: ما فى اللَّوح المحفوظ. و أُمُّ الرُّمح: لولؤه و ما لُفَّ عليه. قال:
و سلبنَ الرُّمْحَ فيه أُمُّهُ * * * مِنْ يَد العَاصى و ما طال الطِّوَلْ [٤]
و تقول العَرَبُ للمَرأَة التى يُنزَل عليها: أُمُّ مَثْوًى؛ و للرّجُل أبو مَثْوًى.
قال ابن الأعرابىّ: أمَّ مِرْزَم الشَّمال، قال:
إِذا هو أَمسَى بالحِلَاءَة شاتياً * * * تُقَشِّرُ أَعْلَى أَنفِهِ أُمُّ مِرزَمِ [٥]
[١] البيت لعذار بن درة الطائى، كما فى اللسان (١١: ٢٢٥): و انظر منه مادة (غرد) و حواشى الحيوان (٣: ٤٢٥). و المخصص (١٣: ١٨٢).
[٢] انظر إنشاده فى اللسان (١٤: ٢٩٩).
[٣] أم رحم، بضم الراء، من أسماء مكة، كما فى معجم البلدان. و انظر للأمهات و الأبناء كنايات الجرجانى ٨٥- ٩٥.
[٤] فى اللسان: «و سلبنا».
[٥] الحلاءة، بالفتح و الكسر: موضع شديد البرد، كما فى معجم البلدان. و البيت لصخر الغى الهذلى يهجو أبا المثلم. انظر المعجم و اللسان (١٦: ١٣٢). و سيأتى فى (رزم).