مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٨ - ٨- من سورة التوبة
ذلك لم نرض.
قال زرارة: فسمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: قال رسول اللّه: يا معشر الأنصار كلكم على مثل قول سعد سيدكم قالوا: اللّه سيدنا و رسوله فأعادها عليه ثلث مرّات كلّ ذلك يقولون: اللّه سيدنا و رسوله، ثم قالوا بعد الثالثة: نحن على مثل قوله و رأيه قال زرارة: سمعت أبا جعفر يقول فحطّ اللّه نورهم و فرض للمؤلفة قلوبهم سهما فى القرآن (١).
٢٩- عنه باسناده عن زرارة و حمران و محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) و «الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ» قال: قوم تألّفهم رسول اللّه و قسّم فيهم الشيء قال: زرارة: قال أبو جعفر (عليه السلام): فلما كان فى قابل جاءوا بضعف الّذين اخذوا، و أسلم الناس كثير قال: فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خطيبا، فقال: هذا خير أم الذي قلتم؟
قد جاء و امن الابل بكذا و كذا ضعف ما أعطيتهم و قد أسلم للّه عالم و ناس كثير و الّذي نفسى بيده لوددت أنّ عندى ما أعطى كلّ انسان ديته على أن يسلم للّه رب العالمين (٢).
٣٠- عنه باسناده عن زرارة قال: قال دخلت أنا و حمران على أبى جعفر (عليه السلام) فقلنا: إنا بهذا المطهر فقال: و ما المطهر؟ قلنا: الدين فمن وافقنا من علوى أو غيره تولّيناه، و من خالفنا برئنا منه من علوى أو غيره قال: تارك إذ قول اللّه أصدق من قولك فأين الذي قال اللّه: «إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ الذين لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا» أين المرجون لأمر اللّه؟ أين الّذين خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا، أين أصحاب الأعراف؟ اين المؤلفة قلوبهم؟
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٩١.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٩٢.