مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٧ - ٢٥- من سورة الشعراء
«فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ» يعنى عند طلوع الشمس و أمّا قوله «مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ» يقول سيكفين و أمّا قوله «وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ» يقول قربت (وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ) يقول نحيت و أما قوله: «فَافْتَحْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فَتْحاً» يقول اقض بينى و بينهم قضاء (١).
٢- عنه حدّثنى محمّد بن الوليد عن محمّد بن الفرات، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال:
«الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ (فى النبوة) وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ» قال فى أصلاب النبيين (وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ) قال: نزلت فى الذين غيروا دين اللّه بآرائهم و خالفوا أمر اللّه هل رأيتم شاعرا قطّ تبعه أحد إنما عنى بذلك الذين وضعوا دينا بآرائهم فيتبعهم النّاس على ذلك (٢).
٣- عنه فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قوله (الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ)* المجهز الذي قد فرغ منه و لم يبق إلا رفعه و أما قوله: «بِكُلِّ رِيعٍ» قال أبو جعفر (عليه السلام) يعنى بكل طريق (آية) و الآية على (٣).
٤- فرات بن ابراهيم الكوفى معنعنا عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال:
نزلت هذه الآية فينا و فى شيعتنا «فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ» و ذلك أنّ اللّه يفضّلنا و يفضل شيعتنا حتى أنا لنشفع و يشفعون، فاذا رأى ذلك من ليس منهم قالوا فما لنا من شافعين و لا صديق حميم (٤).
٥- عنه حدثني الحسين بن سعيد و احمد بن الحسن معنعنا عن أبى جعفر محمّد ابن على فى قوله تعالى «الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ» قال يراك حين تقوم بأمره و تقلبك فى أصلاب الأنبياء نبىّ بعد نبىّ (٥).
٦- عنه حدثني الحسين بن سعيد معنعنا عن جعفر عن أبيه قال قال النبيّ
(١) تفسير القمى: ٢/ ١٢٢.
(٢) تفسير القمى: ٢/ ١٢٥.
(٣) تفسير القمى: ٢/ ١٢٥.
(٤) تفسير فرات: ١٠٨.
(٥) تفسير فرات: ١٠٨.