مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٩ - ١٦- من سورة الاسراء
فى طينة خبال أو يخرج ممّا قال (١).
٣- عنه حدثني أبى عن الحسن بن محبوب، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا يزال قدم عبد يوم القيامة، من بين يدى اللّه حتّى يسأله عن أربع خصال، عمرك فيما أفنيته و جسدك فيما أبليته و مالك من أين كسبته، و أين وضعته و عن حبنا أهل البيت (٢).
٤- عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: الخلق الّذي يكبر فى صدوركم الموت (٣).
٥- عنه و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «وَ ما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ» ذلك أنّ محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله)، سأله قومه، أن يأتيهم بآية، فنزل جبرئيل، قال: ان اللّه يقول «وَ ما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إلى قومك إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ و كنّا اذا أرسلنا الى قرية آية فلم يؤمنوا بها أهلكناهم» فلذلك أخرنا عن قومك الآيات (٤).
٦- عنه و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ» قال هى العاصف و قوله: «تبيعا» يقول: وكيلا و يقال كفيلا و يقال ثائرا (٥).
٧- عنه اخبرنا أحمد بن إدريس، قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعى بن عبد اللّه، عن الفضيل بن يسار، عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قول اللّه: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» قال يجيء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فى فرقة و علىّ فى فرقة، و الحسن فى فرقة و الحسين فى فرقة، و كلّ من مات بين ظهرانى قوم جاءوا معه (٦).
(١) تفسير القمى: ٢/ ١٩.
(٢) تفسير القمى: ٢/ ١٩.
(٣) تفسير القمى: ٢/ ٢١.
(٤) تفسير القمى: ٢/ ٢١.
(٥) تفسير القمى: ٢/ ٢٢.
(٦) تفسير القمى: ٢/ ٢٢.