مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٦ - ٧١- من سورة الدهر
٧١- من سورة الدهر
١- على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله:
«أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ» قال ماء الرّجل و ماء المرأة اختلطا جميعا (١).
٢- البرقي عن أبيه عن إسماعيل بن إبراهيم، و محمّد بن أبى عمير، عن عبد اللّه ابن بكير، عن زرارة عن حمران قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ:
«هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً» فقال: كان شيئا و لم يكن مذكورا قلت: فقوله: «أ و لم ير الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً» قال:
لم يكن شيئا فى كتاب و لا علم (٢).
٣- الفتال قال الباقر (عليه السلام) فى قوله تعالى «يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ» قال مرض الحسن و الحسين (عليهما السلام) و هما صبيّان صغار فعادهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و معه رجلان، فقال احدهما: يا أبا الحسن لو نذرت فى ابنيك نذرا أنّ اللّه عافاهم، فقال:
أصوم ثلاثة أيّام شكر اللّه تعالى و كذلك قالت فاطمة (عليها السلام) و قال الصبيان: و نحن أيضا نصوم ثلاثة أيّام، و كذلك قالت جاريتهم فضّة فالبسهما اللّه عافية فاصبحوا صياما و ليس عندهم طعام، فانطلق علىّ (عليه السلام) الى جار له من اليهود يقال له شمعون يعالج الصّوف.
فقال هل لك ان تعطنى حزّة من صوف تغز لها ابنة محمّد بثلاثة أصواع من شعير، قال نعم فأعطاه فجاء بالصّوف و الشّعير و أخبر فاطمة (عليها السلام) فقبلت و اطاعت عمدت فغزلت ثلث الصّوف ثم أخذ صاعا من الشعير فطحنته و عجنته و
(١) تفسير القمى: ٢/ ٣٩٨.
(٢) المحاسن: ٢٤٣.