مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨٢ - ٤١- من سورة الشورى
جعفر (عليه السلام) فى قوله: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» ثم إنّ جبرئيل أتاه فقال: يا محمّد انك قد قضت نبوتك و أسلبتك أيامك فاجعل الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة عند علىّ و إنى لا أترك الأرض إلّا و فيها عالم يعرف به طاعتى و يعرف به ولايتي و يكون حجة من ولد فيما يتربص النبيّ إلى خروج النبيّ الآخر.
فاوصى إليه بالاسم الاكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة و أوصى إليه بألف باب يفتح لكلّ باب ألف باب و كل كلمة ألف كلمة، و مرض يوم الإثنين ثلاثة أيام حتّى يؤلّف كتاب اللّه كى لا يزيد فيه الشيطان غيا و لا ينقص منه شيئا، فانك فى ضد سنة وصىّ سليمان (عليه السلام) فلم يضع علىّ ردائه على ظهره حتى يضع ألف باب من القرآن فلم يزد فيه الشيطان شيئا و لم ينقص منه شيئا (١).
١٢- فرات قال: حدثني أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن طلحة الخراسانى، قال: حدّثنا على بن الحسن بن فضال قال: حدّثنا اسماعيل بن مهران قال حدّثنا يحيى بن أبان، عن عمرو بن شمر، عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ» قال: القائم و أصحابه قال اللّه: «فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ» القائم إذا قام انتصر من بنى أميّة و المكذبين و النّصاب و هو قوله «إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ بغير علم» (٢).
١٣- البرقي عن ابن محبوب، عن أبى جعفر الأحول عن سلّام بن المستنير، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» فقال: هى و اللّه فريضة من اللّه على العباد لمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) فى أهل بيته (٣).
(١) تفسير فرات: ١٥٠.
(٢) تفسير فرات: ١٥٠.
(٣) المحاسن: ١٤٤.