مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٤ - ١٤- من سورة الحجر
أمير المؤمنين ما نعرفك بالكهانة، فقال ويلك إنّها ليست بكهانة منى، و لكن اللّه خلق الأرواح قبل الأبدان بألف عام، فلمّا ركب الأرواح فى أبدانها، كتب بين أعينهم مؤمن و كافر، و ما هم مبتلين فى قدر اذن فارة، ثم أنزل بذلك قرآنا «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ» فكان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المتوسم و أنا من بعده، فلمّا أتتنا تأملتها عرفت ما هى بسيماها (١).
٥- الصدوق حدثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، (رحمه الله) عن أبيه، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن سنان، عن أبى سلام عن بعض أصحابنا، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: نحن المثانى الّتي أعطاها اللّه نبينا (صلّى اللّه عليه و آله) و نحن وجه اللّه نتقلّب فى الأرض بين أظهركم عرفنا من عرفنا و من جهلنا فأمامه اليقين (٢).
٦- عنه حدثنا حمزة بن محمّد العلوى، (رحمه الله)، قال أخبرنا علىّ بن ابراهيم ابن هاشم، عن أبيه عن ابن أبى عمير، عن عمر بن أذينة، عن محمّد بن مسلم، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي»* قال روح اختاره اللّه و اصطفاه و خلقه و أضافه إلى نفسه و فضّله على جميع الأرواح فأمر، فنفخ منه فى آدم (٣).
٧- عنه حدثنا محمّد بن موسى بن المتوكل (رحمه الله)، قال حدّثنا على بن ابراهيم، عن أبيه عن ابن أبى عمير، عن عمر بن أذينة، عن أبى جعفر الأصمّ قال:
سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الروح التي فى آدم (عليه السلام)، و الّتي فى عيسى، ما هما قال روحان مخلوقان اختارهما و اصطفاهما، روح آدم (عليه السلام) و روح عيسى (عليه السلام) (٤).
(١) تفسير فرات: ٨١.
(٢) التوحيد: ١٥٠.
(٣) التوحيد: ١٧٠.
(٤) التوحيد: ١٧١.