مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٣ - ١- باب فضل الدعاء
له و لو عمل ذلك اليوم سبعين ألف ذنب و من عمل أكثر من سبعين ألف ذنب فلا خير فيه، و فى رواية أخرى، سبعمائة ذنب (١)
٤- الطبرسى باسناده عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: قلت للباقر (عليه السلام): أىّ العبادة أفضل؟ فقال: ما من شيء أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ من أن يسأل و يطلب ما عنده و ما أحد أبغض إلى اللّه عزّ و جلّ ممن يستكبر عن عبادته و لا يسأل مما عنده (٢).
٥- روى المجلسى عن فلاح السائل عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن ابن عيسى، عن جعفر بن محمّد بن عبيد اللّه، عن القداح، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن على (عليهم السلام) قال: أحب الأعمال الى اللّه سبحانه فى الأرض، الدعاء، و أفضل العبادة العفاف (٣).
٦- عنه عن فلاح السائل، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن إبراهيم بن هاشم، و البرقي و الحسين ابن علىّ، عن ابن المغيرة عن النوفليّ عن السّكوني عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أ لا أدلّكم على سلاح ينجيكم من عدوّكم و يدر أرزاقكم؟ قالوا: بلى قال: تدعون ربّكم باللّيل و النّهار فانّ الدّعا سلاح المؤمنين (٤).
٧- عنه بهذا الأسناد عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
الدّعاء سلاح المؤمنين و عمود الدين و نور السّماوات و الأرض (٥).
٨- عنه باسناده عن الحسن بن محبوب يرفعه إلى أبى جعفر (عليه السلام) أنّه سأل أيّهما أفضل فى الصلاة: كثرة القراءة؟ أو طول اللبث فى الركوع، و السجود، فقال: كثرة
(١) الخصال: ٥٨١
(٢) مكارم الاخلاق: ٣١٣
(٣) البحار: ٩٣/ ٢٩٧.
(٤) البحار: ٩٣/ ٢٩٧
(٥) البحار: ٩٣/ ٢٩٧