مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٩ - ٣٤- باب العوذات و الاحراز
آياتك و بعظمتك و بما سألك به النبيّون و بأنّك ربّ الناس كنت قبل كلّ شيء و أنت بعد كلّ شيء أسألك باسمك الذي تمسك به السماوات أن تقع على الأرض الّا باذنك و بكلماتك التامّات الّتي تحيى به الموتى أن تجير عبدك فلانا من شرّ ما ينزل من السّماء و ما يعرج إليها و ما يخرج من الارض و ما يلج فيها و سلام على المرسلين و الحمد للّه ربّ العالمين.
و كتب إليه أيضا بخطّه: «بسم اللّه و باللّه و إلى اللّه و كما شاء اللّه و أعيذه بعزّة اللّه و جبروت اللّه و قدرة اللّه و ملكوت اللّه هذا الكتاب من اللّه شفاء لفلان بن فلان عبدك و ابن امتك عبدى اللّه صلّى اللّه على محمّد و آله» (١).
٢- الصدوق باسناده روى سعد الاسكاف عن أبى جعفر (عليه السلام)، أنّه قال: «من قال هذه الكلمات فأنا ضامن أن لا يصيبه عقرب و لا هامّة، حتّى يصبح «أعوذ بكلمات اللّه التامات التي لا يجاوزهنّ برّ و لا فاجر من شرّ ما ذرأ و من شرّ ما برأ و من شرّ كلّ دابة هو آخذ بناصيتها انّ ربّى على صراط مستقيم» (٢).
٣- عنه حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن ابراهيم بن هاشم، عن النوفليّ، عن السكونىّ، عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام)، أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: لا رقى الّا فى ثلاثة: فى حمّة أو عين أو دم لا يرقأ (٣).
٤- قال ابن طاوس حرز محمّد بن على الباقر (عليه السلام) يكتب و يشد على العضد.
أعيذ نفسى بربّى لأكبر ممّا يخفى و يظهر و من كلّ أنثى و ذكر و من شرّ ما رأت الشمس و القمر سبوح قدّوس ربّ الملائكة و الروح، أدعوكم أيّها الجنّ و الانس
(١) الكافى: ٢/ ٥٧١.
(٢) الفقيه: ١/ ٤٧١ و التهذيب: ٢/ ١١٧.
(٣) الخصال: ١٥٨.