مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٨ - ٢٥- من سورة الشعراء
(صلّى اللّه عليه و آله): لما نزلت علىّ (وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) و رهطك المخلصين قال أبو جعفر (عليه السلام) هذه قراءة عبد اللّه (١).
٧- عنه حدثني سهل بن أحمد الدينورى، معنعنا عن أبى عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، قال قال جابر لأبى جعفر (عليه السلام) جعلت فداك يا ابن رسول اللّه حدثني بحديث فى فضل جدتك فاطمة (عليها السلام) إذا أنا حدثت به الشيعة فرحوا بذلك، قال أبو جعفر حدثني أبى عن جدّى عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال اذا كان يوم القيمة نصب للأنبياء و الرسل منابر من نور فيكون منبرى أعلا منابرهم يوم القيمة، ثم يقول يا محمّد اخطب فاخطب خطبة لم يسمع أحد من الأنبياء و الرسل بمثلها.
ثم ينصب للأوصياء منابر من نور و ينصب لوصيّي على بن أبى طالب (عليه السلام) فى أوساطهم منبر من نور فيكون منبر علىّ (عليه السلام) أعلا منابرهم يوم القيمة، ثم يقول له يا علىّ اخطب فيخطب خطبة لم يسمع أحد من الأوصياء بمثلها، ثم ينصب لأولاد الأنبياء و المرسلين منابر من نور فيكون لا بنىّ و سبطى و ريحانتى أيام حياتي منبرين من نور، ثم يقال لهما اخطبا فيخطبان بخطبتين لم يسمع أحد من أولاد الأنبياء و المرسلين بمثلها، ثم ينادى مناد و هو جبرئيل (عليه السلام) أين فاطمة بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) أين خديجة بنت خويلد أين مريم بنت عمران أين آسية بنت مزاحم اين أمّ كلثوم أم يحيى بن زكريّا فيقمن.
فيقول اللّه تبارك و تعالى يا أهل الجمع لمن الكرم اليوم، فيقول محمّد و علىّ و الحسن و الحسين و فاطمة للّه الواحد القهار، فيقول اللّه جلّ جلاله يا أهل الجمع إنّى قد جعلت الكرم لمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و علىّ و الحسن و الحسين (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) يا أهل الجمع طأطئوا الرءوس و غضّوا الأبصار إنّ هذه فاطمة تسير إلى الجنة فياتيها
(١) تفسير فرات: ١٠٩.