مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٣ - ٨- من سورة التوبة
فاتخذوهم أربابا بطاعتهم لهم و تركهم ما أمر اللّه و كتبه و رسله، فنبذوه وراء ظهورهم و ما أمرهم به الأحبار و الرّهبان اتبعوه و أطاعوهم و عصوا اللّه و إنّما ذكر هذا فى كتابنا لكى نتعظ بهم فعير اللّه بنى اسرائيل بما صنعوا، يقول اللّه: «وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ» (١).
٧- عنه و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «وَ قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً» يقول جميعا «كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً» (٢).
٨- عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً» يقول غنيمة قريبة «لاتبعوك» (٣).
٩- الصفار حدثنا الحسين بن محمّد، عن الحسن بن على، عن أحمد بن عائذ، عن ابن أذينة، عن بريد العجلى، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» قال إيانا عنى (٤).
١٠- فرات قال: حدّثنى علىّ بن محمّد الزّهرى، معنعنا، عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال لما فتح النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) مكة أعطى العبّاس السقاية، و أعطى عثمان بن طلحة الحجابة، و لم يعط عليّا شيئا فقيل لعلىّ بن أبى طالب (عليه السلام): إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أعطى العباس السقاية و أعطى عثمان بن طلحة الحجابة، و لم يعطك شيئا، قال فقال ما أرضانى بما فعل اللّه و رسوله قال: فأنزل اللّه «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ الى أَجْرٌ عَظِيمٌ» نزلت فى على بن أبى طالب (عليه السلام) (٥).
١١- البرقي عن أبيه، عمّن ذكره، عن عمرو بن أبى المقدام، عن رجل عن أبى
(١) تفسير القمى: ١/ ٢٨٩.
(٢) تفسير القمى: ١/ ٢٨٩.
(٣) تفسير القمى: ١/ ٢٩٠.
(٤) بصائر الدرجات: ٣١.
(٥) تفسير فرات: