مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠١ - ٢٣- باب الدعاء عند السفر
عيسى، عن أبى حمزة، قال: استأذنت على أبى جعفر (عليه السلام)، فخرج إلىّ و شفتاه تتحرّكان فقلت له: فقال أفطنت لذلك يا ثمالى؟ قلت: نعم جعلت فداك قال: إنّى و اللّه تكلّمت بكلام ما تكلّم به أحد قطّ الّا كفاه اللّه ما أهمّه من أمر دنياه و آخرته، قال: له أخبرنى به، قال: نعم من قال حين يخرج من منزله: «بسم اللّه حسبى اللّه توكّلت على اللّه اللّهمّ انّى أسألك خير امورى كلّها و أعوذ بك من خزى الدنيا و عذاب الآخرة» كفاه اللّه ما أهمّه من أمر دنياه و آخرته (١)
٣- عنه باسناده عن علىّ بن الحكم عن عاصم بن حميد، عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: من قال حين يخرج من باب داره: «أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه من شرّ هذا اليوم الجديد الّذي إذا غابت شمسه لم تعد، من شرّ نفسى و من شرّ غيرى و من شر الشياطين، و من شرّ من نصب لأولياء اللّه و من شرّ الجنّ و الانس و من شرّ السباع و الهوامّ و من شرّ ركوب المحارم كلّها، أجير نفسى باللّه من كلّ شرّ» غفر اللّه له و تاب عليه و كفاه الهمّ و حجزه عن السوء و عصمه من الشرّ (٢)
٤- عنه عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد، عن غير واحد عن أبان عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه كان إذا خرج من البيت قال: «بسم اللّه خرجت و على اللّه توكلت لا حول و لا قوّة إلّا باللّه (٣).
٥- روى المجلسى عن المزار الكبير و تقول أيضا ما روى عن مولانا الباقر محمّد بن على (عليهما السلام) أنّه قال: اذا عزمت على السفر فتوضّأ و صلّ ركعتين الأوّلة بالحمد و سورة الرحمن، و الثانية بالحمد و سورة الواقعة أو تبارك، فان لم يتأت لك ذلك فاقرأ من السور ما شئت حسب العجلة ثمّ ادع بهذا الدّعاء:
(١) الكافى: ٢/ ٥٤١.
(٢) الكافى: ٢/ ٥٤١.
(٣) الكافى: ٢/ ٥٤٣.