مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٤ - ١٥- من سورة النّحل
إله واحد فانه كما قال اللّه، و أمّا قوله «فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ» فإنه يعنى لا يؤمنون بالرجعة أنّها حقّ.
أمّا قوله: «قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ» فإنه يعنى قلوبهم كافرة و أمّا قوله: «وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ» فإنه يعنى عن ولاية علىّ مستكبرون، قال اللّه لمن فعل ذلك وعيدا منه (لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ» عن ولاية علىّ (عليه السلام)) (١).
١٤- عنه باسناده عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ» يعنى ليست كملوا الكفر يوم القيمة «وَ مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ» يعنى كفر الذين يتولّونهم قال اللّه: «أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ» (٢).
١٥- عنه باسناده عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال نزل جبرئيل هذه الآية هكذا (وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ (فى على) قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ» يعنون بنى إسرائيل (٣).
١٦- عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ (فى على) قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) سجع أهل الجاهلية فى جاهليتهم، فذلك قوله (أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) و أما قوله: «لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ) فانه يعنى ليتكلموا الكفر يوم القيمة و أما قوله: «مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ» يعنى يتحملون كفر الذين يتولّونهم، قال اللّه (أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ) (٤).
١٧- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه: «فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ» قال: كان بيت غدر يجتمعون فيه (٥).
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٢٥٦.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٢٥٧.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٢٥٧.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ٢٥٧.
(٥) تفسير العياشى: ٢/ ٢٥٨.