مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٥ - ٤٦- من سورة محمّد
تيم (١).
٤- فرات قال: حدثني جعفر بن محمّد الفزارى، قال حدثنا محمّد بن الحسين ابن على بن محمّد بن الفضيل، عن خيثمة الجعفى قال دخلت على أبى جعفر (عليه السلام) فقال لى يا خيثمة إنّ شيعتنا أهل البيت يقذف فى قلوبهم الحبّ لنا أهل البيت و يلهمون حبّنا أهل البيت ألا إنّ الرجل يحبّنا و يحتمل ما يأتيه من فضلنا و لم يرنا و لم يسمع كلامنا لما يريد اللّه به من الخير، و هو قول اللّه: «وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ» يعنى من لقينا و سمع كلامنا زاده اللّه هدى على هداه (٢).
٥- عنه حدثني جعفر بن محمّد الفزارى قال: حدثني محمّد يعنى ابن مروان، عن محمّد بن على، عن علىّ بن عبد اللّه عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال قال اللّه تبارك و تعالى: «أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى» و ما كان للرسول فهو لنا و لشيعتنا و حلّلناه لهم، و طيبناه لهم يا أبا حمزة و اللّه لا يضرب على شيء من السهام فى شرق الأرض و لا غربها مال إلّا كان حراما سحتا على من نال منه شيئا ما خلانا و شيعتنا أنا طيبناه لكم، و جعلناه لكم و اللّه يا أبا حمزة لقد غضبنا و شيعتنا حقنا مالا من اللّه علينا ما ملاؤنا بسعادة و ما تاركتكم فعقوبة فى الدنيا (٣).
٦- الصدوق أبى (رحمه الله) قال: حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرى، قال:
حدّثنا أحمد بن محمّد، عن على بن الحكم، عن فضيل عن أبى عبيدة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال لى: يا أبا عبيدة إيّاك و أصحاب الخصومات و الكذابين علينا، فإنّهم تركوا ما أمروا بعلمه و تكلّفوا علم السّماء، يا أبا عبيدة خالفوا النّاس بأخلاقهم و
(١) تفسير القمى: ٢/ ٣٠٨.
(٢) تفسير فرات: ١٥٨.
(٣) كذا فى تفسير فرات: ١٥٨.