مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٢ - ١٤- من سورة الحجر
جَدِيدٍ» (١).
٣٥- روى المجلسى عن رياض الجنان باسناده عن جابر الجعفى، قال: كنت مع محمّد بن على (عليهما السلام) قال: يا جابر خلقنا نحن و محبّونا من طينة واحدة، بيضاء نقية من أعلا عليين، فخلقنا نحن من أعلاها، و خلق محبّونا من دونها، فإذا كان يوم القيامة التحقت العليا بالسفلى فضربنا بأيدينا إلى حجزة نبيّنا، و ضربت شيعتنا بأيديهم الى حجزتنا فأين ترى يصير اللّه نبيّه و ذريته، و أين ترى يصير ذرّية محبينا فضرب جابر بن يزيد على يده و قال: دخلناها و ربّ الكعبة (٢).
٣٦- منه باسناده عن أبى حمزة الثماليّ عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال سألته عن قول اللّه عزّ و جل «كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ» فقال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، أنا أصلها و علىّ فرعها، و الأئمة أغصانها و علمنا ثمرتها، و شيعتنا ورقها يا أبا حمزة فهل ترى فيها فضلا و اللّه ما أرى فيها فضلا، فقال يا أبا حمزة: إنّ المولود ليولد من شيعتنا فتورق ورقة و إنّ الميّت ليموت فتسقط ورقة منها (٣)
. ١٤- من سورة الحجر
١- على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قوله: «وَ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ» قال اللّه تبارك و تعالى أنبت فى الجبال الذهب و الفضّة و الجوهر و الصفر و النحاس و الحديد و الرصاص، و الكحل و الزرنيخ و أشباه هذه لاتباع إلا وزنا (٤).
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٢٣٨.
(٢) البحار: ٦٨/ ٤٢.
(٣) بحار الانوار: ٦٨/ ٤٢.
(٤) تفسير القمى: ١/ ٣٧٤.