مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٧ - ٣٤- من سورة فاطر
من الأمانة إلا ما قررت بها على نفسك، و رضيت لنفسى منك ما رضيت به لنفسك منّى، ثم قال عزّ و جلّ: «وَ لكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً» (١).
٢- محمّد بن يعقوب عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن محمّد بن جمهور، عن حمّاد بن عيسى، عن عبد المؤمن، عن سالم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول اللّه عزّ و جلّ: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ» قال: السابق بالخيرات:
الامام و المقتصد: العارف للامام، و الظالم لنفسه: الذي لا يعرف الإمام (٢).
٣- الصدوق حدثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا الحسن بن على بن الحسين السكرى، قال: أخبرنا محمّد بن زكريا الجوهرى، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد ابن عمارة، عن أبيه، عن جابر بن يزيد الجعفى، عن أبى جعفر محمّد بن على الباقر (عليهما السلام)، قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ» فقال:
الظّالم منّا من لا يعرف حقّ الإمام، و المقتصد، العارف بحق الإمام، و السابق بالخيرات بإذن اللّه هو الإمام «جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها» يعنى السابق و المقتصد (٣).
٤- عنه حدثنا أبو عبد اللّه الحسين بن يحيى البجلى، قال: حدّثنا أبى، قال:
حدّثنا أبو عوانة موسى بن يوسف الكوفىّ قال: حدّثنا عبد اللّه بن يحيى، عن يعقوب ابن يحيى، عن أبى حفص، عن أبى حمزة الثماليّ، قال: كنت جالسا فى المسجد الحرام مع أبى جعفر (عليه السلام) إذ أتاه رجلان من أهل البصرة، فقالا له: يا ابن رسول اللّه إنّا
(١) تفسير القمى: ٢/ ٢١٠.
(٢) الكافى: ١/ ٢١٤.
(٣) معانى الاخبار: ١٠٤.