مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٥ - ١٠- من سورة هود
بكت السماء حتى بلغ دموعها العرش فأوحى اللّه إلى السماء ان أحصبيهم و أوحى إلى الارض أن اخسفى بهم (١).
٣٠- عنه باسناده عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه «وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ» الى آخر الآيتين قال: هاتان الآيتان فى غير أهل الخلود من أهل الشقاوة و السعادة إن شاء اللّه يجعلهم خارجين و لا تزعم يا زرارة أنى أزعم ذلك (٢).
٣١- عنه باسناده عن حمران قال: سألت أبا جعفر: جعلت فداك قول اللّه «خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ» لأهل النار أ فرأيت قوله لأهل الجنة خالدين فيها ما دامت السموات و الأرض الا ما شاء ربك قال:
نعم إن شاء جعل لهم دنيا فردّهم و ما شاء و سألته عن قول اللّه «خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ» فقال: هذه فى الذين يخرجون من النّار (٣).
٣٢- عنه باسناده عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ» قال: فى ذكر أهل النار استثنى و ليس فى ذكر أهل الجنة استثنى «وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (٤).
٣٣- ابن شهرآشوب مرسلا عن الباقر فى قوله «يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ» إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان إذا حدث بشيء من فضائل علىّ (عليه السلام) أو تلا عليهم ما أنزل فيه نفضوا ثيابهم، و قاموا، يقول اللّه «يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ»* (٥).
(١) تفسير العياشى: ٢/ ١٥٩.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ١٦٠.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ١٦٠.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ١٦٠.
(٥) المناقب: ٢/ ١٤.