مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٥ - ١٥- من سورة النّحل
١٨- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: «فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ قال كان بيت غدر يجتمعون فيه اذا أرادوا الشر» (١).
١٩- عنه باسناده عن ابن مسكان عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «وَ لَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ» قال الدنيا (٢).
٢٠- عنه باسناده عن خطاب بن مسلمة، قال قال أبو جعفر (عليه السلام): ما بعث اللّه نبيا قطّ إلّا بولايتنا و البراءة من عدوّنا، و ذلك قول اللّه فى كتابه: «وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا منهم أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ) بتكذيبهم آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) ثم قال (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) (٣).
٢١- عنه باسناده عن عبد اللّه بن صالح بن ميثم، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى: «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً» قال: ذلك بهذه الآية (و أقسموا باللّه جهد أيمانهم لا يبعث اللّه من يموت بلى وعدا عليه حقا و لكن أكثر الناس لا يعلمون ليبين لهم الذي يختلفون فيه و ليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين) (٤).
٢٢- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال قلت له: إن من عندنا يزعمون ان قول اللّه «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ»* إنهم اليهود و النصارى فقال: إذا يدعونكم الى دينهم، قال ثم قال بيده إلى صدره: نحن أهل الذكر و نحن المسئولون قال قال أبو جعفر: الذكر القرآن (٥).
٢٣- عنه عن ابراهيم بن عمر، عمن سمع أبا جعفر (عليه السلام)، يقول إنّ عهد نبىّ اللّه
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٢٥٨.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٢٥٨.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٢٥٨.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ٢٥٩.
(٥) تفسير العياشى: ٢/ ٢٦٠.