مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٧ - ١١- من سورة يوسف
فِي غَيابَتِ الْجُبِّ وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ» أى لأخبرنّهم بما همّوا به (١).
٢- عنه باسناده فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ» يقول لا يشعرون إنك أنت يوسف أتاه جبرئيل و أخبره بذلك (٢).
٣- عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله (وَ جاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ) قال: إنّهم ذبحوا جديا على قميصه (٣).
٤- عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ» فالآيات شهادة الصبىّ و القميص المخرق من دبر و استباقهما الباب حتى سمع مجاذبتها إياه على الباب فلما عصاها فلم تزل ملحة بزوجها حتى حبسه (٤).
٥- عنه حدّثنى أبى عن حسان بن سدير، عن أبيه عن أبى جعفر (عليه السلام) قال قلت له أخبرنى عن يعقوب حين قال لولده: «اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ» أ كان علم أنّه حى و قد فارقه منذ عشرين سنة و ذهبت عيناه من البكاء عليه، قال:
نعم علم أنه حىّ حتى أنه دعا ربّه فى السحر أن يهبط عليه ملك الموت فى أطيب رائحة و أحسن صورة فقال له من أنت؟ قال أنا ملك الموت أ ليس سألت اللّه أن ينزلنى عليك.
قال نعم قال: ما حاجتك يا يعقوب؟ قال له أخبرنى عن الأرواح تقبضها جملة أو تفاريقا؟ قال يقبضها أعوانى متفرقة ثم تعرض علىّ مجتمعة؟ قال يعقوب:
(١) تفسير القمى: ١/ ٣٣٩.
(٢) تفسير القمى: ١/ ٣٤٠.
(٣) تفسير القمى: ١/ ٣٤١.
(٤) تفسير القمى: ١/ ٣٤٤.