مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٤ - ٤٦- من سورة محمّد
٤٦- من سورة محمّد
١- على بن ابراهيم حدثنا جعفر بن محمّد، قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم، عن محمّد بن على، عن محمّد بن الفضيل، عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال نزل جبرئيل على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) بهذه الآية هكذا «ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ (فى علىّ- الا انه كشط الاسم) فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ (١).
٢- عنه حدثنا محمّد بن أحمد بن ثابت، قال: حدّثنا الحسن بن محمّد، عن سماعة، عن وهب بن حفص، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال سمعته يقول: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يدعو أصحابه فمن أراد اللّه به خيرا سمع و عرف ما يدعوه إليه، و من أراد اللّه به شرا طبع على قلبه لا يسمع و لا يعقل و هو قول اللّه تعالى:
«حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ- إلى قوله- ما ذا قالَ آنِفاً» (٢).
٣- عنه حدثنا محمّد بن جعفر قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن خالد، عن الحسن بن على الخزاز، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبى عبد اللّه، عن أبى العباس المكى، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إنّ عمر لقى عليا (عليه السلام) فقال: أنت الذي تقرأ هذه الآية «بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ» تعرض لى و بصاحبى؟ قال: أ فلا أخبرك بآية نزلت فى بنى أميّة «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ- إلى قوله- وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ» فقال عمر: بنو أميّة أوصل للرحم منك و لكنك أثبتّ العداوة لبنى أمية و بنى عدىّ و بنى
(١) تفسير القمى: ٢/ ٣٠٢.
(٢) تفسير القمى: ٢/ ٣٠٣.