مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٠ - ٧- من سورة الانفال
بين الكافر و بين طاعته ان يستكمل به الايمان و اعلموا أنّ الأعمال بخواتيمها (١).
٢- عنه و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ وَ تَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ» فخيانة اللّه و الرسول معصيتهما و اما خيانة الأمانة فكلّ إنسان مأمون على ما افترض اللّه عليه (٢).
٣- عنه حدّثنى أبى عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): مقامى بين أظهركم خير لكم، فإن اللّه يقول «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ» و مفارقتى إياكم خير لكم فقالوا: يا رسول اللّه مقامك بين أظهرنا خير لنا فكيف تكون مفارقتك خيرا لنا؟ قال: أما إنّ مفارقتى إياكم خير لكم، فانّ أعمالكم تعرض علىّ كلّ خميس و اثنين فما كان من حسنة، حمدت اللّه عليها، و ما كان من سيئة استغفرت اللّه لكم (٣).
٤- عنه حدثنا جعفر بن أحمد قال حدّثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم، عن محمّد بن علىّ عن محمّد بن الفضيل، عن أبى حمزة عن أبى جعفر صلوات اللّه عليه، فى قوله: «إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ» قال أبو جعفر (عليه السلام): نزلت فى بنى أمية، فهم شرّ خلق اللّه هم الذين كفروا فى باطن القرآن فهم لا يؤمنون (٤).
٥- محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن عمر ابن أذينة، عن محمّد بن مسلم، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ» فقال: لم يجئ تأويل هذه الآية
(١) تفسير القمى: ١/ ٢٧١.
(٢) تفسير القمى: ١/ ٢٧٢.
(٣) تفسير القمى: ١/ ٢٧٧.
(٤) تفسير القمى: ١/ ٢٧٩.