مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٤ - ٥١- من سورة و النّجم
القوم ينامون و لكن كلما انقلب أحدهم قال: الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه اكبر (١).
٩- عنه باسناده عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير، عن أبى أيّوب الخزاز عن محمّد بن مسلم قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام): عن قول اللّه عز و جلّ «كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ» قال: كانوا اقل الليالى تفوتهم لا يقومون فيها (٢).
١٠- قال المجلسى حدّث محمّد بن الحسن عن الصّفار عن ابن المغيرة، عن العبّاس بن عامر القصبانىّ، عمّن ذكره عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله تبارك و تعالى: «كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ» قال: كان القوم ينامون و لكن كلّما تقلّب أحدهم قال: الحمد اللّه و اللّه أكبر (٣)
. ٥١- من سورة و النّجم
١- على بن ابراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين ابن العباس، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى» يقول ما ضلّ فى على (عليه السلام) و ما غوى، و ما ينطق فيه عن الهوى و ما كان ما قال فيه إلّا بالوحى الّذي أوحى إليه، ثم قال: «عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى» ثم أذن له فوفد إلى السماء فقال: «ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى» كان بين لفظه و بين سماع محمّد كما بين وتر القوس و عودها «فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى» فسئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن ذلك الوحى.
فقال: أوحى إلىّ أنّ عليا سيد الوصيين و إمام المتقين و قائد الغرّ المحجلين و
(١) التهذيب: ٢/ ٣٣٥.
(٢) التهذيب: ٢/ ٣٣٦.
(٣) بحار الانوار: ٧٦/ ٢١٦.