مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٢ - ٧- من سورة الانفال
٨- الحميرى عن عبد اللّه بن ميمون، عن جعفر عن أبيه قال: أوتى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بمال دراهم، فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) للعبّاس: يا عباس ابسط رداءك و خذ من هذا المال طرفا فبسط ردائه فاخذ منه طائفة، ثمّ قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) للعباس: يا عباس هذا من الذي قال اللّه تبارك و تعالى: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ» (١).
٩- العياشى باسناده عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: فى سورة الأنعام جدع الأنوف (٢).
١٠- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال سمعته يقول:
ان الفيء و الأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة دم أو قوم صالحوا أو قوم أعطوا بأيديهم، و ما كان من أرض خربة أو بطون الأودية، فهذا كلّه من الفيء فهذا للّه و للرّسول فما كان للّه، فهو لرسوله يضعه حيث يشاء و هو للامام من بعد الرّسول (٣).
١١- عنه باسناده عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: الأنفال ما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب (٤).
١٢- عنه باسناده عن أبى بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول: لنا الأنفال، قلت: و ما الأنفال؟ قال: منها المعادن و الآجام، و كلّ أرض لا ربّ لها و كلّ أرض باد أهلها فهو لنا (٥).
١٣- عنه باسناده عن الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال سمعته يقول فى
(١) قرب الاسناد: ١٢.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٤٦.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٤٧.
(٤) تفسير العياشى: ٢/ ٤٧.
(٥) تفسير العياشى: ٢/ ٤٨.