مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٤ - ٧- من سورة الانفال
١٨- عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال هذا الشيء يشتهيه الرّجل بقلبه و سمعه و بصره، لا تتوق نفسه إلى غير ذلك، فقد حيل بينه و بين قلبه، إلى ذلك الشيء (١).
١٩- عنه مرسلا عن أبى جعفر (عليه السلام) ما شأن أمير المؤمنين (عليه السلام) حين ما ركب منه ما ركب لم يقاتل، فقال: للّذى سبق فى علم اللّه أن يكون ما كان لأمير المؤمنين (عليه السلام) أن يقاتل و ليس معه إلّا ثلاثة رهط، فكيف يقاتل؟ أ لم تسمع قول اللّه جلّ و عزّ «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً» الى «وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ» فكيف يقاتل أمير المؤمنين بعد هذا، و انما هو يومئذ ليس معه مؤمن غير ثلاثة رهط (٢).
٢٠- عنه باسناده عن زرارة و حمران عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) قوله: «وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ» قال: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قد كان لقى من قومه بلاء شديدا حتى أتوه ذات يوم و هو ساجد حتّى طرحوا عليه رحم شاة فأتته ابنته و هو ساجد لم يرفع رأسه فرفعته عنه و مسحته.
ثمّ اراه اللّه بعد ذلك الّذي يحب أنه كان ببدر و ليس معه غير فارس واحد ثم كان معه يوم الفتح اثنا عشر ألفا حتى جعل أبو سفيان و المشركون يستغيثون ثم لقى أمير المؤمنين (عليه السلام) من الشدّة و البلاء و التظاهر عليه و لم يكن معه أحد من قومه بمنزلته أمّا حمزة فقتل يوم أحد و اما جعفر فقتل يوم موتة (٣).
٢١- عنه باسناده عن عبد اللّه بن محمّد الجعفى، قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الاستغفار حصينين لكم من العذاب فمضى أكبر الحصنين و بقى الاستغفار فاكثروا منه فانه منجاة للذنوب و إن شئتم فاقرءوا «وَ ما
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٥٢.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٥١.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٥٤.