مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٥ - ٨٢- من سورة الفجر
يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى» قال: أما و اللّه ما هو تردّى فى بئر و لا من جبل و لا من حائط و لكن تردّى فى نار جهنّم (١)
. ٨١- من سورة الغاشية
١- على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله «إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَ كَفَرَ» يريد من لم يتعظ و لم يصدقك و جحد ربوبيتى و كفر نعمتى «فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ» يريد الغليظ الشديد الدائم «إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ» يريد مصيرهم «ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ» يريد جزاءهم (٢)
. ٨٢- من سورة الفجر
١- على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «كَلَّا إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا» قال هى الزلزلة (٣).
٢- عنه حدثني أبى عن عمرو بن عثمان عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لمّا نزلت هذه الآية سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال بذلك أخبرنى الروح الأمين أنّ اللّه لا إله غيره إذا أبرز الخلائق و جمع الأوّلين و الآخرين أتى بجهنّم تقاد بألف زمام مع كلّ زمام مائة ألف ملك من الغلاظ الشداد لها هدة و غضب و زفير و شهيق، و أنها لتزفر الزفرة فلو لا أنّ اللّه أخّرهم للحساب لأهلكت الجميع ثم يخرج منها عنق فيحيط بالخلائق
(١) الكافى: ٤/ ٤٦.
(٢) تفسير القمى: ٢/ ٤١٩.
(٣) تفسير القمى: ٢/ ٤٢٠.