مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٣ - ٥٧- باب التأخير فى اجابة الدعاء
ما ربّى تبارك و تعالى منه أكبر و من شرّ فسقة الجنّ و الانس، و الشياطين و السلاطين و ابليس و جنوده، و أشياعه و أتباعه و من شرّ ما فى النور و الظلمة، و من شرّ ما دهم أو هجم و من شرّ كلّ همّ و غمّ و آفة و ندم، و من شرّ ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها من شرّ ما يلج فى الارض و ما يخرج منها و من شرّ كلّ دابّة ربّى آخذ بناصيتها، انّ ربّى على صراط مستقيم «فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» (١)
. ٥٧- باب التأخير فى اجابة الدعاء
١- روى المجلسى عن عدّة الداعى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ العبد ليسأل اللّه حاجة من حوائج الدنيا، فيكون من شأن اللّه تعالى قضاؤها إلى أجل قريب أو بطىء فيذنب العبد عند ذلك الوقت ذنبا، فيقول للملك الموكّل بحاجته لا تنجزها له، فانّه تعرّض لسخطى استوجب الحرمان منّى (٢).
٢- عنه، عن أبى حمزة قال: إنّ اللّه أوحى الى داود (عليه السلام)، يا داود إنّه ليس عبد من عبادى يطيعنى فيما آمره الّا أعطيته قبل أن يسألنى و أستجيب له قبل أن يدعونى (٣).
٣- عنه عن الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ اللّه تعالى أوحى الى داود (عليه السلام) أن أبلغ قومك أنّه ليس من عبد منهم آمره بطاعتى فيطيعنى الّا كان حقّا علىّ أن اطيعه و أعينه على طاعتى، و ان سألنى أعطيته و ان دعانى أجبته و ان اعتصم بى
(١) البحار: ٩٥/ ٢٠٤- ٢٠٨.
(٢) البحار: ٩٣/ ٣٧٦.
(٣) البحار: ٩٣/ ٣٧٦.